الدين في شيء فاضطر أن يبين ذلك في أثناء بحثه)اهـ من مقدمة"أسباب ونتائج لقاسم أمين"ص (10) وانظر
أيضاً"بناة النهضة العربية"لجرجي زيدان"ص (101) ."
(49) يشير إلى إيقاف مقالات الهجوم على"قاسم أمين".
(50) بل لم يحاول نقل كتابه (المصريون) إلى اللغة العربية ولا إعادة إصداره في مصر .
(51) (قاسم أمين - الأعمال الكاملة) (2 / 72) .
قد انصرف جهد المؤلف في هذا الكتاب إلى التدليل على ما زعمه من أن:
(حجاب المرأة بوضعه السائد(52) ليس من الإسلام وأن الدعوة إلى السفور (53) ليس فيها خروج على الدين أو مخالفة لقواعده)
وقد تناول في كتابه هذا أربع مسائل وهي:
الحجاب ، واشتغال المرأة بالشئون العامة ، وتعدد الزوجات ، والطلاق
وهو يذهب في كل مسألة من هذه المسائل إلى ما يطابق مذهب الغربيين زاعماً أن ذلك هو مذهب الإسلام - قال:
(سيقول قوماً إن ما أنشره اليوم بدعة ، فأقول: نعم ! أتيت ببدعة ولكنها ليست في الإسلام بل في العوائد وطرق المعاملة التي يحمد طلب الكمال فيها) (54)
والذي يهمنا فيما نحن بصدده ما كتبه فيما يتعلق بالحجاب:
لقد اعتبر قاسم أمين الحجاب
(أصلاً من أصول الأدب يلزم التمسك به ولكنه يطالب بأن يكون منطبقاً على الشريعة الإسلامية) (55) ثم يقول:
(إن الشريعة ليس فيها نصاً يوجب الحجاب على الطريقة المعهودة)
وإنما هي في زعمه:
(عادة عرضت لهم من مخالطة بعض الأمم فاستحسنوها وأخذوا بها وبالغوا فيها وألبسوها لباس الدين كسائر العادات الضارة التي تمكنت في الناس باسم الدين والدين براء منها) (56) ثم يورد قاسم أمين قوله تعالى:
{قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن} الآيتان (57) ثم يقول: