فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2222 من 466147

{كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ} .. وقوله فِي الآيتين [26 - 27] من سورة الرحمن: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ...} .

* من تأويلات المغيرية:

كذلك نجد المغيرة بن سعيد العجلى زعيم المغيرية يقول: إن الله تعالى لما أراد أن يخلق العالَم تكلَّم بالاسم الأعظم، فطار ذلك الاسم ووقع تاجاً على رأسه، وتأوَّل على ذلك قوله تعالى فِي الآية الأولى من سورة الأعلى: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} ... وزعم أن الاسم الأعلى إنما هو ذلك التاج.

ويزعم المغيرة أيضاً: أن الله تعالى خلق إظلال الناس قبل أجسادهم، فكان أول ما خلق منها ظل محمد صلى الله عليه وسلم. وقال: فذلك قوله فِي الآية [81] من سورة الزخرف: {قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَانِ وَلَدٌ فَأَنَاْ أَوَّلُ الْعَابِدِينَ} .. قال: ثم أرسل ظل محمد إلى أظلال الناس، ثم عرض على السماوات والجبال أن يمنعن عليّ أبى طالب من ظالميه فأبين ذلك، فعرض ذلك على الناس. فأمر عمر أبا بكر أن يتحمل نُصْره عليّ ومنعه من أعدائه، وأن يغدر به فِي الدنيا، وضمن له أن يعينه على الغدر به، على شريطة أن يجعل له الخلافة من بعده، ففعل أبو بكر ذلك. قال: فذلك تأويل قوله فِي الآية [72] من سورة الأحزاب: {إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً} .. فزعم أن الظلوم والجهول أبو بكر.

وتأوَّل فِي عمر قوله تعالى فِي الآية [16] من سورة الحشر: {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ} .. والشيطان عنده عمر.

* من تأويلات المنصورية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت