فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159915 من 466147

وقصة هود وصالح ليس كذلك فأفرد.

153 -مسألة:

قوله تعالى في قصة شعيب عليه السلام: (فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ) وقال في الشعراء: (عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ) ؟ .

جوابه:

قيل: أصحاب الأيكة غير مدين ، فلا يرد السؤال.

وقيل: هما واحد ، فجوابه أن الصيحة لما أصابتهم خرجوا

من ديارهم هاربين إلى الصحراء فأحرق جلودهم الحر فجاءت الظلة فهربوا إليها ، فصيح فماتوا في ظلالهم.

154 -مسألة:

قوله تعالى: (وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ) وفى العنكبوت: (إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ) و"إلا"للحصر فكيف الجمع بينهما ؟ .

جوابه:

لعل ذلك في مجالس ، ففي مجلس اختصر بذكر إتيان الفاحشة وإظهارها ، فناسب ذكر"إخراجه"كيلا يعيب عليهم ذلك.

وفى مجلس عدد ذنوبهم فناسب مطالبتهم"بإتيان العذاب"عليها ، فحصر الجواب في كل مجلس بما ذكر فيه وناسبه.

أو أن الجوابين من طائفتين ، فلم تجيبا إلا بما ذكر عنهما.

155 -مسألة:

قوله تعالى في قصة مدين: (فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ)

وفي هود: (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ) .

جوابه:

قيل: إن ابتداء عذابهم كان زلزلة عظيمة ثم صيحة عظيمة قطعت أكبادهم فماتوا جميعا.

وقيل: لأن الزلزلة العظيمة لا تخلو عن صيحة.

156 -مسألة:

قوله تعالى: ، (فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ(105 ) ) وفى طه: (فَأَرْسِلْ مَعَنَا) ؟ ،

جوابه:

أن المرسل هنا: موسى عليه السلام فقط ، فقال: (معى)

وفى طه: موسى وهارون عليهما السلام فقال: (معنا) .

157 -مسألة:

قوله تعالى: (يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ) وفى الشعراء: (مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ) .

جوابه:

أن آية الأعراف من كلام الملأ ، وآية الشعراء من كلام

فرعون. ولما كان هو أشدهم في رد أمر موسى صرح بأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت