فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159744 من 466147

قوله تعالى {وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ} أخبر تعالى عن سابق كلماته الصفاتية الأزلية يكلم بها بنفسه مع نفسه في نفسه لاختصاص أهل ولايته واصطفائيته خالصة محبته واجتابئه صفوة أهل معرفته وتوحيده بغير علة اكتسابهم خيرا وشر والانقصا لابرام قضيته ولانا قضيا الميثاق مشيئته سبق منه العناية لهم بوصف استجلاب أرواحهم إلى معادن قدسه واجتذاب قلوبهم إلى مجالس انسه تمت كلمته بحسن قبولهم حيث ما اشترط علة العبودية وتام كلماته صدق مواعيده بلطف عنايته بلا مكافة منهم لها وهو تعالى بذك عادل حيث اصطفاهم بوضع خزائن معرفته في قلوبهم وهم لها أهلا ولهم من عنايته استعداد لقبول اماناته بشرط الرعاية واصفاء اسماع قلوبهم بحياطتها حتى لا يشوبها أذكار الحدثان وخطرات الطغيان لا مبدل لكلماته لا يدخل في ديوان سبق رحمته لأهل عنايته وطوارق قهره من علة ما طرى عليه من وارد امتحانه كما قال تعالى سبقت رحمتى غضبى قيل في تفسير قوله صدقا وعدلا صدقا للأولياء تفضلا عليهم وعلى الاعداء اخذهم بميزان العدل قال مقاتل صدقا فيما وعد وعدلا فيما احكم.

قوله تعالى {وَإِنَّ كَثِيراً لَّيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍ} ووصف الله سبحانه - - - - الضلالة انهم اسقطوا من طريق الصواب فلما راوا فضاحة أنفسهم أرادو أن يكون أهل الإرادة من الصديقين مثلهم فيزينون لهم طريق الشهوات قال تعالى اضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل وذلك من جهلهلم الله وبعلماء الذي شمل على كل موجود قال القرشى في تفسير قوله وان كثيرا ليضلون باهوائهم بغير علم يتبعون مرادهم ويتركون وأمر الكتاب والسنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت