فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1492 من 466147

واقرأ فِي صحيح البخاري وسنن أبي داود وغيرهما قضية الحديبية , ففيها آية بينه: أذن الله للمؤمنين ان يقتلوا من يعتدي عليهم اينما وجدوه , غير ألا يقاتلوا فِي الحرم من لم يقاتلهم فيه نفسه , فقال تعالى: (وقاتلوا فِي سبيل الله الذين يقاتلونكم) الآيات من سورة البقرة , فلما اجمعوا زيارة البيت الحرام فِي ذلك فِي ذلك العام وهو العام السادس من الهجرة اخذوا أسلحتهم حذرا ان يقاتلهم أحد فيدافعوا عن أنفسهم الدفاع المشروع. ولما أشرفوا على حدود الحرم علموا أن قريشا قد جمعت جموعها على مقربة منهم فلم يثن ذلك من عزمهم , لأنهم كانوا على تمام الأهبة , بل زادهم ذلك استبسالا وصمموا على المضي إلى البيت فمن صدهم عنه قاتلوه , وكانت قريش قد نهكتها الحروب فكانت البواعث كلها متضافرة والفرصة سانحة للالتحام فِي موقعة فاصلة يتمكن فيها الحق من الباطل فيدمغه , وإنهم لسائرون عند الحديبية إذ بركت راحلة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم واخذ أصحابه يثيرونها إلى جهة الحرم فلا تثور , فقالوا خلأت القصواء , خلأت القصواء , أي حرنت الناقة. فقال النبي صلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت