فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142793 من 466147

(وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا) الآية ، وأعلمهم أنه لم يحرم عليهم ما حرموا بتحريمهم وقال:

(أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ)

يعني - واللَّه أعلم -: من الميتة .

قال الله عزَّ وجلَّ: (قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ(140)

الأم: ما حرم المشركون على أنفسهم:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: حرّم المشركون على أنفسهم من أموالهم أشياء.

أبان الله - عزَّ وجلَّ أنها ليست حراماً بتحريمهم . . ، فقال:

(قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ) .

الأم (أيضاً) : قتل الوِلدَان:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: كان بعض العرب تقتل الإناث من ولدها صغاراً

خوف العيلة عليهم ، والعار بهم ، فلما نهى الله عز ذكره عن ذلك من أولاد

المشركين ، دلَّ على تثبيت النهي عن قنل أطفال المشركين في دار الحرب ، وكذلك دلت عليه السنة مع ما دل عليه الكتاب من تحريم القتل بغير حق ، قال اللَّه - عز وجل -:

(قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ) الآية.

وأخبرنا سفيان بن عيينة ، عن أبي معاوية (عمرو النخعي) قال: سمعت

أبا عمرو الشيباني يقول: سمعت ابن مسعود - رضي الله عنه - يقول سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - أي

الكبائر أكبر ؟ فقال:"أيُّ تجعل لله نِدًّا وهو خلقك"

قلت: ثم أي ؟ قال:"أن تقتل ولدك من أجل أن يأكل معك"الحديث.

قال الله عزَّ وجلَّ: (وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت