فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 125481 من 466147

{وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا} ؛ أي: أصحاب جنابة وحدث أكبر؛ أي: وإنْ أصابتكم جنابة إمَّا بخروج المني، على أي صفة كان من احتلام أو غيره، أو بالتقاء الختانين، وإن لم يكن معه إنزال، فختان الرجل هو الموضع الذي يقطع منه جلدة القلفة، وشفرا المرأة محيطان بثلاثة أشياء، ثقبة في أسفل الفرج وهي مدخل الذكر، ومخرج الحيض والولد، وثقبة أخرى فوق هذه مثل إحليل الذكر، وهي مخرج البول لا غير، وموضع ختانها وهو ثقبة البول، وهناك جلدة قائمة مثل عرف الديك، وقطع هذه الجلدة هو ختانها، فإذا غابت الحشفة .. حاذى ختانها ختانه، وهذا هو معنى التقاء الختانين. أي: وإن كنتم أيها المؤمنون مصابين بالجنابة المذكورة وأردتم القيام إلى الصلاة {فَاطَّهَّرُوا} ؛ أي: تطهروا من الجنابة بغسل البدن كله قبل الدخول في الصلاة التي أردتم القيام إليها، والمرأة كالرجل في ذلك كله. وعن عائشة رضي الله عنها (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه، ثم يفرغ بيمينه على شماله، فيغسل فرجه، ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة، ثم يدخل أصابعه في الماء يخلل بهما أصول شعره، ثم يصب على رأسه ثلاث غرفات بيديه، ثم يفيض الماء على سائر جسده) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت