وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: تخلف عنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفرة سافرناها فأدركنا - وقد أرهقتنا الصلاة - ونحن نتوضأ فجعلنا نمسح على أرجلنا، فنادانا بأعلى صوته:"ويل للأعقاب من النار"مرتين أو ثلاثًا. متفق عليه.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ مرة مرة. أخرجه البخاري.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ مرتين مرتين. أخرجه أبو داود والترمذي وقال: وقد روي عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ ثلاثًا ثلاثًا.
وعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: كان علينا رعاية الإبل، فجاءت نوبتي، فروحتها بعشي، فأدركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائمًا يحدث الناس، فأدركت من قوله:"ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه، ثم يقوم فيصلي ركعتين مقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة فقلت ما أجود هذا، فإذا قائل بين يدي يقول: التي قبلها أجود، فنظرت فإذا عمر قال: إنِّي قد رأيتك جئت آنفًا؟ قال: ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء ثم يقول:"أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله, إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء". أخرجه مسلم."
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال"إذا توضأ العبد المسلم - أو المؤمن - فغسل وجهه .. خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء, فإذا غسل يديه .. خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل رجليه .. خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، حتى يخرج نقيًّا من الذنوب". أخرجه مسلم.
وعن نعيم بن عبد الله بن المجمر، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنَّ أمتي يدعون يوم القيامة غرًّا محجلين من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل". متفق عليه.