زاد أحمد فيه نحن واهل بيته احتج أبو حنيفة رح بقوله تعالى والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة قال خرج مخرج الامتنان والأكل من أعلى منافعها والحكيم لا يترك الامتنان بالأعلى ويمن بالأدنى وبحديث خالد بن الوليد عن النبيّ صلى الله عليه وسلم انه قال حرام لحوم الحمر الاهلية وخيلها وفى لفظ نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل لحوم الخيل والبغال والحمير رواه أحمد برواية صالح بن يحيى بن المقدام عن جده المقدام عن خالد قال أحمد هذا حديث منكر وقال موسى ابن هارون لا يعرف صالح بن يحيى ولا أبوه الا بجده وقال الدارقطني هذا حديث ضعيف قال ابن الجوزي وفى بعض ألفاظ هذا الحديث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حرمها يوم خيبر قال الواقدي انما اسلم خالد بعد خيبر والله أعلم - (مسألة:) يكره عند أبى حنيفة رح ابن عرس فانه من سباع الهوام - (مسألة:) يكره عند الائمة الثلاثة أكل الرخم والبغاث لأنهما يأكلان الجيف والأبقع الذي يأكل الجيف وكذا الغراب وكذا النسر وكذا كل ما يأكل الجيف ولا ياس بغراب الزرع لأنه يأكل الحب وليس من سباع الطير ولا بأس بأكل العقعق لأنه يخلط فاشبه الدجاجة وعن أبى يوسف رح انه يكره لأن غالب أكله الجيف - (مسألة:) يحرم أكل الجلّالة وبيضها ولبنها عند أحمد رح ما لم يحبس فإن كان طائرا فثلثة ايام وان كان من الإبل فاربعين يوما والبقر ثلثين والغنم سبعة والدجاجة ثلثة وفى رواية كلها ثلثة وعند الائمة الثلاثة يكره تحريما ان ظهر النتن في لحمها أو لبنها وتحبس حتى تزول رائحة النجاسة عن ابن عباس قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم في لبن الشاة الجلالة رواه أحمد وعن ابن عمر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل الجلالة وألبانها رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وعن عبد الله بن عمر وقال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإبل الجلالة ان يؤكل لحمها ولا يشرب ألبانها ولا يركبها الناس حتى ينقضه أربعين ليلة رواه البيهقي والدارقطني وفيه إسماعيل بن إبراهيم ابن مهاجر عن أبيه قال ابن الجوزي هو وأبوه ضعيفان ورواه أحمد وأبو داود والنسائي والحاكم من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده بلفظ نهى عن لحوم