فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119577 من 466147

{وَاللهُ يَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما تَكْتُمُونَ:} زجرا عن النّفاق والعقائد المذمومة.

100 - {قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ:} نزلت في المؤمنين حيث أرادوا أن يغيروا

على حجّاج اليمامة، فنهاهم الله عن ذلك وزهّدهم فيه.

(الخبيث) : الكافرون، و (الطّيّب) : المؤمنون، ذكرهم لعموم الخطاب.

{وَلَوْ أَعْجَبَكَ:} على سبيل المبالغة، ولذلك لم يقتض جوابا، كقوله: {أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ} [النّساء:129] ، وقال: [من الطويل]

فقلت يمين الله أبرح قاعدا...ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي

101 - {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا:} قال أبو أمامة وأبو هريرة: لمّا نزل قوله:

{وَلِلّهِ عَلَى النّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ} [آل عمران:97] قال رجل من الأعراب: أفي كلّ عام يا رسول الله؟ فسكت عنه، فأعاد عليه ثلاث مرّات، فاستغضب، فمكث طويلا ثمّ تكلّم فقال:

من هذا السّائل، قال الأعرابيّ: أنا، فقال: ويحك ما يؤمنك أن أقول نعم، لو قلت نعم لوجبت، ولو وجبت لكفرتم، فأنزل الله الآية. وإنّما أنكر السّؤال؛ لأنّ الأمر المطلق لا يقتضي التّكرار إلاّ بقرينة، ولم يقع سؤاله للضّرورة. أبو صالح عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ذات يوم غضبان قد احمرّ وجهه، فجلس على المنبر فقال: لا تسألوني عن شيء إلا أحدّثكم به، فقام رجل وقال: أين أبي؟ قال: في النّار، فقام عبد الله بن حذافة، وكان يطعن في نسبه، فقال:

من أبي؟ فقال: أبوك حذافة، فقام عمر وقال: رضينا بالله ربّا وبالإسلام دينا وبالقرآن إماما وبمحمّد نبيّا، يا رسول الله كنّا حديثي عهد في الجاهليّة وشرك فالله أعلم من آباؤنا، قال:

فسكن غضبه، ونزلت الآية. وعن سعيد بن جبير: نزلت في السّائل عن البحيرة والسّائبة والوصيلة، يعني عن أسلافهم الذين ماتوا في الجاهليّة متدينين بذلك في البحيرة والسّائبة.

وعن مقسم: (100 و) نزلت في الطالبين بالآيات الملجئة. وهذه السّؤالات مذمومة لعدم

الفائدة.

و {أَشْياءَ:} جمع شيء ، وشيء في الأصل شئيء على وزن شفيع، فليّنت الهمزة الأولى وأدغمت كما في ميّت وهيّن فصار شيّئا ثم استخفّ بحذف المدغم.

{تَسُؤْكُمْ:} «تحزنكم» .

{عَفَا اللهُ:} أمهل الله، وقيل: عفا الله عن أسئلتكم الماضية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت