74 - {أَفَلا يَتُوبُونَ:} استفهام على سبيل الحثّ والتّحريض.
75 - {قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ:} عارض، ينبّه على فناء المسيح ومضيّه لسبيله.
ولا بدّ للنّبيّ من إمامة مطلقة، والمرأة لا تقدر عليها فلذلك لم يصف أمّه بالنّبوّة ووصفها بالصّدق.
{يَأْكُلانِ الطَّعامَ:} تنبيه على احتياجهما، والاحتياج آية للحدوث والعبودة.
{يُؤْفَكُونَ:} يصرفون، (98 و) والإفك: ما صرف من الكلام إلى الباطل.
76 - {أَتَعْبُدُونَ:} استفهام بمعنى الإنكار. وفيه دليل أنّ العبد وإن اتّصف بالقدرة لم يملك لأحد ضرّا ولا نفعا إلاّ بمشيئة الله تعالى وتقديره.
77 - {يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا:} في شأن النّصارى، وقيل: في اليهود والنّصارى جميعا.
{غَيْرَ الْحَقِّ:} قيل: استثناء منقطع، وقيل: متّصل.
{ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ:} سلفهم.
{وَأَضَلُّوا كَثِيراً:} من إخوانهم.
78 -لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا [مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ] } عَلى لِسانِ داوُدَ: هم الذين ناصبوه مع طالوت وماتوا على ذلك من غير توبة، وأصحاب أيلة وأمثالهم.
والذين لعنوا على لسان عيسى هم اليهود والذين قامت عليهم الحجّة بعيسى عليه السّلام.
79 - (التّناهي) : تفاعل من النّهي، أي: لم ينه بعضهم بعضا.
80 - {يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا:} المشركون.
{أَنْ} سَخِطَ اللهُ: بيان لما قدّمت لهم أنفسهم، أي: أن حلّوا محلّ المسخوط عليهم بكسبهم خصالا لا يرضاها الله تعالى. و (السخط) : الغضب، وفيه معنى الكراهية.
81 - {وَلَوْ كانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالنَّبِيِّ:} نزلت في المنافقين من أهل الكتاب؛ لأنّه نفى إيمانهم به وبالنّبيّ صلّى الله عليه وسلّم.
{وَما:} في شأن الجميع.
والنّبيّ: موسى، أو عيسى عليهما السّلام.
82 - {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النّاسِ عَداوَةً:} في اليهود والمشركين على العموم.
{وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً:} النّصارى على العموم. وقيل: جماعة مخصوصة من النّصارى وهم أصحاب النّجاشيّ، عن ابن عبّاس وابن جبير ومجاهد والسدّي. وقال قتادة: هم قوم كانوا على دين عيسى عليه السّلام آمنوا بنبيّنا صلّى الله عليه وسلّم، اثنان وثلاثون من الحبشة قدموا مع جعفر الطّيّار، وثمانية من الشّام، وأربعون من نجران.
(مودّة) : محبّة.
{ذلِكَ:} إشارة إلى وجودهم وقربهم.