فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119572 من 466147

74 - {أَفَلا يَتُوبُونَ:} استفهام على سبيل الحثّ والتّحريض.

75 - {قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ:} عارض، ينبّه على فناء المسيح ومضيّه لسبيله.

ولا بدّ للنّبيّ من إمامة مطلقة، والمرأة لا تقدر عليها فلذلك لم يصف أمّه بالنّبوّة ووصفها بالصّدق.

{يَأْكُلانِ الطَّعامَ:} تنبيه على احتياجهما، والاحتياج آية للحدوث والعبودة.

{يُؤْفَكُونَ:} يصرفون، (98 و) والإفك: ما صرف من الكلام إلى الباطل.

76 - {أَتَعْبُدُونَ:} استفهام بمعنى الإنكار. وفيه دليل أنّ العبد وإن اتّصف بالقدرة لم يملك لأحد ضرّا ولا نفعا إلاّ بمشيئة الله تعالى وتقديره.

77 - {يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا:} في شأن النّصارى، وقيل: في اليهود والنّصارى جميعا.

{غَيْرَ الْحَقِّ:} قيل: استثناء منقطع، وقيل: متّصل.

{ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ:} سلفهم.

{وَأَضَلُّوا كَثِيراً:} من إخوانهم.

78 -لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا [مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ] } عَلى لِسانِ داوُدَ: هم الذين ناصبوه مع طالوت وماتوا على ذلك من غير توبة، وأصحاب أيلة وأمثالهم.

والذين لعنوا على لسان عيسى هم اليهود والذين قامت عليهم الحجّة بعيسى عليه السّلام.

79 - (التّناهي) : تفاعل من النّهي، أي: لم ينه بعضهم بعضا.

80 - {يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا:} المشركون.

{أَنْ} سَخِطَ اللهُ: بيان لما قدّمت لهم أنفسهم، أي: أن حلّوا محلّ المسخوط عليهم بكسبهم خصالا لا يرضاها الله تعالى. و (السخط) : الغضب، وفيه معنى الكراهية.

81 - {وَلَوْ كانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالنَّبِيِّ:} نزلت في المنافقين من أهل الكتاب؛ لأنّه نفى إيمانهم به وبالنّبيّ صلّى الله عليه وسلّم.

{وَما:} في شأن الجميع.

والنّبيّ: موسى، أو عيسى عليهما السّلام.

82 - {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النّاسِ عَداوَةً:} في اليهود والمشركين على العموم.

{وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً:} النّصارى على العموم. وقيل: جماعة مخصوصة من النّصارى وهم أصحاب النّجاشيّ، عن ابن عبّاس وابن جبير ومجاهد والسدّي. وقال قتادة: هم قوم كانوا على دين عيسى عليه السّلام آمنوا بنبيّنا صلّى الله عليه وسلّم، اثنان وثلاثون من الحبشة قدموا مع جعفر الطّيّار، وثمانية من الشّام، وأربعون من نجران.

(مودّة) : محبّة.

{ذلِكَ:} إشارة إلى وجودهم وقربهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت