{وَالْأَحْبارُ:} العلماء، واحدهم حبر.
{بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللهِ:} بدل من قوله: (بها) .
و (الاستحفاظ) : المطالبة بالحفظ، وقد منّ الله علينا بأن ضمن حفظ كتابنا ولم يكله إلينا حيث قال: {إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظُونَ} (9) [الحجر:9] .
(من كتاب) : لتبيين الجنس.
و {عَلَيْهِ:} الهاء عائدة إلى (ما {اسْتُحْفِظُوا) } ، أو إلى { (كِتابِ اللهِ) } .
45 - {أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ:} فداء أو جزاء أو قصاص، وكذلك ما بعده.
{ (النَّفْسَ بِالنَّفْسِ) } عامّ بالذّكر والأنثى والحرّ والعبد والمسلم والذّمّيّ.
{وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ:} خاصّ في الأحرار.
و { (الْعَيْنَ) } : العضو الذي فيه الحدقة المختصّ بالنّظر إلى الألوان.
{وَالْأَنْفَ:} العضو الحاجز بين العينين المختصّ بشمّ الرّوائح.
{وَالسِّنَّ:} واحد الأسنان، وهي العظام المهيّأة للمضغ.
{وَالْجُرُوحَ:} التي يجري فيها القصاص هي ما يمكن المماثلة فيه كالموضحة والسّمحاق.
{فَهُوَ كَفّارَةٌ:} للمتصدّق بالعفو، قال ابن مسعود: يهدم الله عزّ وجلّ من ذنوبه مثل ما تصدّق به، وعن ابن عمر نحوه. وقال ابن عبّاس: الكفّارة للجاني، أي: كما سقط عنه الحكم الدنياويّ بالعفو فكذلك العقباويّ.
{وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللهُ:} المعتدون في شأن القصاص.
46 - {مُصَدِّقاً:} حال للمقفّى به وهو عيسى، والثّاني للمؤتى وهو الإنجيل.
والتّكرار للإطناب في المدح والوصف.
47 - {الْفاسِقُونَ:} فسق المجانة دون فسق الدّيانة أن لا تقبل شهادة النّصرانيّ الماجن على النّصرانيّ المستور. والمراد بالظّلم والفسق هو الكفر.
48 - {وَمُهَيْمِناً:} شاهدا أو قاضيا.
{مِنْكُمْ:} يعني النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم ومن معه، ويحتمل الأنبياء، ويحتمل المتمسّكون بالكتب
المنزلة.
{شِرْعَةً:} طريقة واضحة، وكذلك (منهاجا) ، وجمع بينهما للتأكيد.
{وَلَوْ شاءَ اللهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً:} لتعبدكم شريعة كما دعاكم إليه دين واحد.