فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119565 من 466147

41 - {يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ:} نزلت في المرجفين من اليهود والمنافقين، منهم أبو لبابة مروان بن عبد المنذر الأنصاريّ قال لبني قريظة بلسانه: انزلوا، وأشار إلى حلقه بيده ينذرهم بالذّبح حين استنزلهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم (96 و) على حكم معاذ. وقال: تاب أبو لبابة هذا بعد ذلك، وقال: «ما زالت قدماي حتى علمت أنّي خنت الله ورسوله» .

(لا يحزنك) : لا يغمّك، نهي إلى غير المنهيّ كقوله: {فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ} [التّوبة:55] ، والمقصود من النّهي التّسلية.

و {مِنَ} الأولى لتبيين الجنس، {وَمِنَ الَّذِينَ هادُوا:} قيل: لتبيين الجنس، وقيل: إنّها

مستأنفة.

{سَمّاعُونَ} : مبتدأ أو خبر، وقيل: صفة للذين يسارعون.

{يَأْتُوكَ:} صفة للآخرين.

{يُحَرِّفُونَ:} في معنى الحال للذين يسارعون أو السّمّاعين أو الآخرين. وتحريفهم ما سبق.

{وَمَنْ يُرِدِ اللهُ فِتْنَتَهُ:} من يشأ ابتلاه بتقدير أنّه معصية أو عقوبة.

{أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللهُ:} يدلّ على ثبوت الخذلان وإرادة الكفر مع التّكليف بالتّقصي عنه، وذلك من الله عدل وحكمة واقتدار لسبقه الذّم والعيب وانتهائهما دونه.

{لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ:} الجزية أو القتل أو الإجلاء.

42 - (السّحت) : المال الحاصل بالكسب الخبيث، وأصله من الهلاك، قال الله تعالى:

{فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ} [طه:61] ، وإنّما أخذ منه؛ لأنّه لا يبارك فيه.

والتّخيير بين الحكم والإعراض منسوخ بقوله: {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللهُ} [المائدة:

49]. وقيل: ليس بمنسوخ. فإذا رفعنا إلينا فلا يسعنا أن لا نحكم بينهم بحكم الإسلام إلاّ في النّكاح بغير شهود ونكاح المعتدّة.

43 - {وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ:} وكيف: أداة التّعجّب. وهو استبقاء درجة وجوده تحكيمهم النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم وتسليمهم له وهم له منكرون مع مخالفتهم التّوراة وهم به مقرّون.

44 - {يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا:} إنّما وصفهم بالإسلام ليميز بينهم وبين الذين هادوا، فإنّ الأنبياء عليهم السّلام بقوا على محض الفطرة المجرّدة وهي الإسلام ولم يلقبوا بنبز.

{لِلَّذِينَ هادُوا:} يدلّ [على] أنّ شريعة التّوراة كانت مختصّة باليهود دون غيرهم في زمانهم إلى أن خوطبنا باتّباع شرائعهم في ما لم ينسخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت