فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119564 من 466147

والصّلب بعد القتل، وروى الحسن بن زياد عن أبي حنيفة أنّه يصلب حيّا ثمّ يطعن في نحره.

وإن أخذوا مالا ولم يخص كل واحد عشرة دراهم لم يقطّعوا وضمنوا المال.

ومن تغلب في الأمصار فقتل ونهب لم يكن حكمه حكم قطّاع الطّريق.

قوله: وَلَهُمْ [فِي الْآخِرَةِ] } عَذابٌ عَظِيمٌ: يدلّ على أنّ عقوبتهم من غير توبة لم تقع طهرة لهم، ولذلك لا يصلّى عليهم.

34 - {إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا:} الاستثناء رفع حكم قطّاع الطّريق دون غيره من الضّمان والقصاص والأرش. وقيل: عنى توبة الحارث بن زيد، وقال أبو موسى الأشعريّ وأبو هريرة: توبة فلان الأسديّ.

35 - {إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ:} «القربة» .

36 - {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا:} مبتدأ، وخبره جملة من شرط وجواب، فالشّرط {لَوْ،} والجواب (ما) ، واللام مقدّرة.

37 -روي عن أبي حنيفة عن يزيد بن صهيب عن جابر بن عبد الله قال: سألته عن الشّفاعة قال: يعذّب الله أقواما من أهل الإيمان ثمّ يخرجهم بشفاعة محمّد صلّى الله عليه وسلّم، قلت: فأين قوله: {وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها} قال: هي في الذين كفروا، اقرأ ما قبلها.

{يُرِيدُونَ:} «يتمنّون {أَنْ يَخْرُجُوا» } .

{عَذابٌ مُقِيمٌ:} دائم مستمرّ.

38 - {وَالسّارِقُ وَالسّارِقَةُ:} روى الكلبيّ عن أبي صالح عن ابن عبّاس أنّ الآية

نزلت في طعمة بن أبيرق سارق الدّرع، فيحتمل أنّ امرأة كانت معه.

{أَيْدِيَهُما:} واحدة من كلّ واحد منهما؛ لأنّ العضو الواحد إذا أضيف إلى اثنين جمع، كقوله: {فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما} [التّحريم:4] ، يدلّ عليه قراءة ابن مسعود: (فاقطعوا أيمانهما) ، ولكلّ إنسان يمين واحد.

39 - {فَمَنْ تابَ:} من السّارق والسّارقة.

وألفاظ العموم: (من) في من يعقل، و (ما) في ما لا يعقل، و (أيّ) ، و (كلّ) ، و (أحد) ، و (من أحد) ، و (الذي) إذا كان بمعنى الشّرط، ولام التّعريف إذا لم تفد المعهود، والتّنكير في النّفي.

40 - {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ:} اتّصالها بما قبلها من حيث ذكر التّصرّف في المماليك بالقتل والقطع والصّلب على سبيل المجازاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت