فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119486 من 466147

عَلَيْكُمْ"في قوله"حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالأَزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ" [المائدة: 3] ، وهكذا، وأحلَّ لنا؛"وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ" [المائدة: 5] ، طعام اليهود والنصارى تأكل منه؛ أي: ذبيحتهم، إن كان يعترف بأنَّه يهودي، وذاك يعترف بأنَّه نصراني؛ فذبيحته حلالٌ لك، نفسك لا تقبلها هذا من باب الورع لا تأكل منها، لكن يجوز لك أن تأكل منها، من التوسعة التي وسعها الله -تعالى- على الناس، إن كانوا يذبحون."

أما إن كانوا يقتلون الدابة قبل ذبحها؛ فالله ما أحل إلا الذبائح فقط، ولذلك المفسرون يقولون في قول الله تعالى:"وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ" [المائدة: 5] ؛ يعني: ذبائحهم [16] ، ما ذبحوه حلال لنا، وما نذبحه حلالٌ لهم .. وهكذا.

هناك - أيضًا - تناولت هذه السورة عقوداً في المشارب؛ المشرب الحلال، والمشرب الحرام، وأمر الخمر واضحٌ جداً في ذلك، فقد حرم الله تعالى الخمر.

ونلاحظ في القرآن كله أن الله تعالى يذكر المحرمات؛ المحرمات في الأطعمة، والمحرمات في النساء، والمحرمات في الذبائح، والمشارب .. وهكذا، ولا يذكر تفاصيل المباحات الحلال، لماذا؟

لأن الحرام قليلٌ جداً يمكن أن يحصره العدد، وأن يحصيه العد.

أما الحلال؛ فكثير جداً، لو أن الله عدده لنا وأفرده بالذكر لكان المصحف أضعاف أضعاف ذلك، فيحرِّم الشيء وعند الحلال يقول:"وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ" [النساء: 24] ، كل شيء حلال بعد ذلك، هذا فقط حرام وما وراءه حلال؛"وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ" [الحج: 30] كم نوع؟ وكم صنف؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت