فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119473 من 466147

ولعله أراد: أن السورة نزلت فيه. إلا الآية المذكورة ، وأراد بذكرها

بالخصوص: أنها هي التي دلت على أن الدين كمل بنزول المائدة ، وإن

كان نزولها هي يوم الجمعة ، كما يأتي.

فدل ذلك على عظم يوم الإثنين ، لأنه ختم فيه أعظم الأديان ، لأن الله

جعله محل افتتاح الخير واختتامه ، بثباته وكماله.

وروى البخاري في المغازي وغيره ، ومسلم في آخر الكتاب ،. والترمذي

في التفسير ، والنَّسائي في الحج ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، أن

رجلًا من اليهود قال له: يا أمير المؤمنين ، آية في كتابكم تقرؤونها ، لو علينا

معشر اليهود نزلت ، لاتخذنا ذلك اليوم عيداً ، قال: أي آية ؟. قال: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) .

فقال عمر رضي الله عنه: قد عرفنا ذلك اليوم ، والمكان الذي نزلت فيه على النبي - صلى الله عليه وسلم - ، نزلت وهو قائم بعرفة يوم جمعة.

وللبخاري في التفسير ، ومسلم ، والترمذي ، والنَّسائي ، عن طارق بن

شهاب رضي الله عنه قال: قالت اليهود لعمر رضي الله عنه: إنكم تقرأون

آية لو نزلت فينا لاتخذناها عيداً ، فقال عمر رضي الله عنه: إني لأعلم حيث

أنزلت ، وأين أنزلت ، وأين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيث أنزلت (يوم عرفة ، وَإِنًا والله نعرفه ، قال سفيان: وأشك كان يوم الجمعة أم لا"الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي) ."

وللترمذي وقال: حسن غريب ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أنه

قرأ (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) ، وعنده يهودي فقال: لو أنزلت هذه الآية علينا لاتخذناها عيداً ، فقال

ابن عباس رضي الله عنهما: فإنها نزلت في يوم عيدين ، في يوم جمعة ، ويوم

عرفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت