فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119474 من 466147

وللبخاري عن سفيان قال: ما في القرآن آية أشد عليَّ من قوله تعالى:

(قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ) ، أي فكذلك نحن لسنا على شيء حتى نقيم

الكتاب والسنة.

وروى ابن المبارك عن الضحاك بن مزاحم في قوله تعالى:

(لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ(63) .

فقال: والله ما في القرآن آية أخوف عندي منها.

وروى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ في خطبته المائدة وسورة التوبة، ثم قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أحلوا ما أحل الله فيهما، وحرموا ما حرم الله فيهما.

يعني لأنهما من آخرما نزل، فلم ينسخ منهما شيء كما مضى.

وأورده ابن رجب، إلا أنه قال: المائدة وسورة البقرة.

والظاهر: أن التوبة أصح.

وقال ابن رجب: إنَّ في سند عبد شيخه إبراهيم بن الحكم بن أبان

وهو ضعيف. انتهى انتهى. {مَصَاعِدُ النَّظَرِ حـ 2 صـ 104 - 114} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت