ثم أخبر عن أهل الغلو وهم أهل السلو بقوله تعالى: {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ} [النساء: 171] ، الإشارة أن الغلو والمبالغة في الدين والمذهب حتى يجاوز حداً غير مرضٍ، كما أن كثير من هذه الأمة غلواً في مذهبهم، فمن ذلك مذهب الغلاة من الشيعة على أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب رضي الله عنه حتى ادعوا بإلهيته فقال: الشاعر فيهم:
قوم غلوا في علي لا أبالهم ... واجتثموا أنفاً في عبده نصباً
قالوا هل الله جل خالقنا ... عن أن يكون بشيء أو يكون أبا