«اتق الله واحفظ وصاياه لأن هذا هو الإنسان كله» (سفر الجامعة 12: 13) - ويقصد ب «الإنسان كله» ما وضحه سليمان عليه السلام من أن الإنسان باطل وكل ما تحت الشمس باطل في إصحاحات سفر الجامعة كلها - «أنا الرب هذا اسمى لا أعطيه لآخر» (سفر أشعياء 42: 8) . «إني أنا هو. قبلي لم يصور إله وبعدي لا يكون.
أنا أنا الرب وليس غيري مخلص» (سفر أشعياء 43: 10، 11) ، «أنا الأول والآخر ولا إله غيري» .. «ما أعلمتك منذ القديم وأخبرتك فأنتم شهودي. هل يوجد إله غيري» . (سفر أشعياء 44: 8) «أنا الرب وليس آخر. لا إله سواي. نطقتك
وأنت لم تعرفني. لكي يعلموا من مشرق الشمس ومن مغربها أن ليس غيري. أنا الرب وليس آخر». (سفر أشعياء 45: 5، 6) ، «أنا الرب وليس آخر» (سفر أشعياء 45: 18) ، «أليس أنا الرب ولا إله غيري، إله بار ومخلص ليس سواي التفتوا إلي وأخلصوا يا جميع أقاصي الأرض لأني أنا الله وليس آخر» (سفر أشعياء 45: 21، 22) ، «اذكروا الأوليات منذ القديم لأني أنا الله وليس آخر الإله وليس مثلي» (سفر أشعياء 46: 9) ، «وإني أنا الرب إلهكم وليس غيري» ، (سفر يوئيل 2: 72) .
وفي إنجيل مرقس يقول المسيح عليه السلام: «إن أول كل الوصايا هي اسمع يا إسرائيل. الرب إلهنا رب واحد. وتحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك ومن كل قدرتك هذه هي الوصية الأولى» ،(إنجيل مرقس 12:
29، 30)- فقال له الكاتب (وهو نيقوديموس على ما بينه إنجيل برنابا) - «بالحق قلت لأن الله واحد وليس آخر سواه» (إنجيل مرقس 12: 32) - فأعجب المسيح عليه السلام برده، وقال له: «لست بعيدا عن ملكوت الله» ،(إنجيل مرقس 12:
فإذا كانت قضية التوحيد بمثل هذه الوضوح حتى فيما غير وبدل من إرث الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فكيف يستسيغ عقل أن يقبل الشرك على أنه وحي؟!.
فإذا قال العقل بعد ذلك كلمته في الرفض المطلق لأن يجمع بين التثليث والتوحيد، وجاء مع ذلك كله النص القرآني المعجز ليقيم الحجة ويهدي ويرشد، فهل بقي أمام عاقل أن يختار إلا التوحيد والإسلام والإيمان بالقرآن؟!
فوائد:
1 -روى الإمام أحمد عن عمر رضي الله عنه «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: