2.تحديد الآية المراد تفسيرها، ومعها اسم السورة ورقم الآية، وتفريغها في الجدول، وإن كان بدون ترتيب.
3.حصر الآيات التي تناولت الموضوع نفسه، أو استعملت المفردة الرئيسة نفسها أو المصطلح، وجميع مشتقاتها.
4.حصر الأقوال في الآية بصرف النظر عن مصادرها: آية أخرى، حديث نبوي، قول صحابي، تابعي أو قول أحد العلماء أو المختصين؛ وتفريغها في المستطيل الذي يحوي نص الآية المراد تفسيرها.
5.تصنيف النصوص وترتيبها حسب تصنيفات متعددة لأغراض متعددة، وذلك بعمل نسخ من الجدول وتحديد تصنيف جديد في القسم الأول، مثلا تصنيف بحسب ترتيب الآيات ذات العلاقة في المصحف؛ أو تصنيف حسب نوع الموضوع أو تصنيف حسب نوع مصدر التفسير (آية أخرى، حديث ... ) فبرامج معالج الكلمات الشائعة توفر هذه الخدمات، وبسهولة وسرعة مذهلة.
6.عند الحاجة يمكن زيادة الأعمدة بحسب الحاجة لتيسير عملية البحث، مثل قسم للأرقام المتسلسلة، للتأكد من عدد النصوص، وقسم للمرجع الذي نبّه إلى الآية، عرضا أو لمناقشة الأقوال فيها ... ويلاحظ أن القسم الرئيس هو القسم الذي يتم فيه تفريغ النص، ويوضع كل نص في مستطيل مستقل.
7.استعراض الآية المحددة وفهم معناها الظاهر لغويا، مستعينا بمعاجم اللغة وأقوال السابقين وبأدلتهم، إذا لزم الأمر. [1] وفي حالة وجود تعارض بين الأقوال أو مع نصوص أخرى في القرآن أو السنة الموثقة أو تعارضها مع العقل أو الفطرة فينظر في القرائن، وفي سياقاتها المختلفة، مثل الآيات التي تسبقها أو تلحقها، أو نصوص السنة أو أحداث السيرة ذات العلاقة.
8.قد يحتاج الأمر إلى توضيح مدلولات بعض مفردات النص قليلة الاستعمال بين عامة القراء، في عصر محدد، أو في بيئة جغرافية محددة، لقدمها أو لحداثتها أو لقلة استعمالها. وقد لا يحتاج الأمر إلى ذلك. فمن المعلوم أن المفسر لا يحتاج إلى معرفة معنى الكلمة بالتحديد، وذلك لأنه مفهوم في سياق الآية التي تقع فيها الكلمة. ومثالها كلمة"أوقد"في قوله تعالى: {وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ} . ومثالها كلمة"ثاويا"في قوله تعالى: {وَلَكِنَّا أَنْشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ} . [2] والأمثلة كثيرة.
9.قد يكون التفسير مجرد إعادة صياغة بعض المعلومات في النص، مؤيدة بالأمثلة من الواقع، إذا لزم الأمر.
10.إضافة بعض المعلومات التفصيلية أو التوضيحية إلى النص.
11.عقد مقارنات بين النصوص ذات العلاقة للحصول على معلومات تضاف إلى تفسير الآية.
(1) ابن قيتيبة، غريب القرآن؛ مخلوف، كلمات القرآن.
(2) القصص:38، 45.