6.... تخمين بشر ... {فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ. ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ} (المدثر:19 - 20)
7.... تخميّن بشر ... {إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ} (المدثر: 18)
8.... علمنا ... { ... إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين} (الحجر: 60. وانظر مثلا: الطبري وابن كثير لتفسير الآيتين وكذلك ابن منظور والزبيدي)
9.... قضى كونيا ... {الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى. والذي قدر فهدى} هدى بمعنى أرشد (الأعلى:2 - 3)
10.... قضى كونيا ... {هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل ... } (يونس: 5)
11.... قضى كونيا ... {والقمر قدرناه منازل} (يس: 39)
12.... قضى كونيا ... {وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام.} (فصلت: 10)
13.... وقت محدد ... {ثم جئت على قدر يا موسى} (طه:40)
14.... وقت محدد ... {فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (21) إِلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ} (المرسلات:21 - 22)
15.... وقت محدد ... {وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى} (طه: 40)
16.... وقت محدد ... {وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ} (القمر: 12)
سيتم هنا استعراض نتائج استقراء كلمة القضاء بصورة مستقلة، ثم كلمة القدر، ثم التفاعل بينهما ومكانهما في الإطار العام للقضية أي إطار العلاقة بين الخالق والمخلوق، والمسئولية والجزاء، ولاسيما في الحياة لأبدية، دون الدخول في تفاصيل الإطارات.
يبدو أن كلمة"القضاء"ذات شعب متعددة. فهناك المدلول العام للكلمة ومشتقاتها، وعلاقة هذا المدلول بالنظم التلقائية، وعلاقة هذا المدلول بقدرة الله المطلقة في الخلق وفي تدبير شؤون الكون وفي الهيمنة التامة عليه من جهة، وفعل العبد الذي يحاسب عليه من جهة أخرى.
وردت كلمة"القضاء"في صيغ زمانية مختلفة، في القرآن الكريم في عدد من المواضع، إذ وردت بصيغة المضارع والماضي والأمر؛ ويمكن حصر مدلولاتها فيما يلي:
1 -الحكم أو الأمر الحتمي التنفيذ أو النتيجة، ومثاله: {إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون} . [1]
2 -تحديد وقت التنفيذ، ومثاله: {هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا مسمى.} [2] ومثاله: {فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله} . [3]
(1) البقبرة: 117؛ وانظر: فصلت: 12.
(2) الأنعام: 2.
(3) القصص: 28.وانظر: البقرة:200؛ الأحزاب: 37؛ يوسف: 68؛ إبراهيم:22.