2 -ما هي المكونات الأساسية لعنصر اللغة في القرآن الكريم واضرب لها أمثلة من خارج الكتاب.
3 -تحدث عن المفردات في القرآن الكريم، وأقسامها، اضرب لها بعض الأمثلة.
4 -تحدث عن التراكيب اللغوية (النحو) وسماتها، واضرب لها بعض الأمثلة.
5 -تحدث عن الأسلوب القرآني وسماته، واضرب له بعض الأمثلة.
6 -هناك تقسيم ورد في الكتاب للأقسام الرئيسة لمضمونات القرآن الكريم، ناقش هذا التقسيم وقل فيه رأيك مع إيراد الأدلة النقلية أو العقلية اللازمة.
7 -ورد في الكتاب تفسيرا لمعنى قوله تعالى {وما فرطنا في الكتاب من شيء} ، وذلك من الزاوية الزمانية (القديم، والماضي، والمعاصر ... ) استخدم زاوية أخرى، مثل الزاوية المكانية أو الأقوام، أو الشخصيات البارزة، أو المخلوقات واذكر الآيات التي وردت فيها، مع ذكر السورة ورقم الآية.
8 -ورد تعليق على ترتيب المضمونات في القرآن الكريم، عبِّر عنه بأسلوبك، واكتب رأيك فيه.
الفصل الرابع
التفسير ومصادره
لقد اتضح لنا في الفصل السابق أن طبيعة مضمونات القرآن الكريم متنوعة شديدة التنوع، ولكن يمكن تقسيمها إلى قسمين رئيسين: آيات الأحكام، وآيات الإخبار. فهذا التقسيم يؤثر في طريقة التفسير والتعامل مع آيات القرآن، من حيث الدقة في القراءة، ومن حيث الصرامة في تطبيق قواعد التفسير. فآيات الأحكام يجب أن تخضع لشروط صارمة أكثر من آيات الأخبار، وذلك لأسباب منها:
1.الأحكام تمثل أوامر الله ونواهيه التي يجب على المسلم الالتزام بها، لضمان الفوز في الحياة الأبدية، وأما آيات الأخبار فهي معلومات لإقناع الكافر بضرورة الإيمان، أو لتعزيز إيمان المسلم، أو لتقوية إيمان المؤمن وتنميته بصورة مضطردة.
2.السنة مرجع أساس لاستخراج الأحكام لأنها مكملة لما ورد في القرآن. ولهذا يجب التدقيق في مصداقية النصوص التي نستشهد بها في تفسير آيات الأحكام. كما يجب التشدد في اختيارها عند تفسير آيات الأحكام، حتى لا يقع المفسر في دائرة التقول على الله، فيأمر بما لم يأمر به، ويحرم ما لم يحرمه؛ وإثمهما عظيم. وأما بالنسبة لآيات الأخبار فيمكن التساهل في مصداقيتها، ما لم تتعارض مع نصوص أخرى في القرآن أو في السنة ذات مصداقية عالية.