رابعا - تقديم مقترحات لطريقة التفسير بصورة شبه تفصيلية، عن خطوات التفسير في ظل الأهداف المختلفة، مثل معرفة معنى مفردة، في غير مجال المعتقدات أو العبادات أو المعاملات، ومثل معرفة ما ورد في القرآن عن الظواهر الكونية والبشرية، والغيبيات ... ومثل معرفة مدلول مفردات أو مصطلحات تتعلق بالأحكام.
خامسا - تزويد القارئ بتمارين في نهاية كل فصل للتدرب على الخطوات التي يتضمنها الفصل. ويراعى في أدائها ضرورة توثيق جميع المعلومات المنقولة من المراجع، وإيراد الأدلة اللازمة للرأي الذي يتبناه المكلف بالتمرين. كما يلاحظ أن هذه التمارين يمكن، بل يُفضَّل، إعادة صياغاتها لتخدم هدفا أكبر، مثل تكوين تفسير للآيات في موضوعات محددة.
وأسأل الله التوفيق والسداد، كما أسأله جزيل الثواب لكل من أعان المؤلف في تنفيذ هذا العمل، ونشره. وأخص بالشكر الدكتور خالد محمد إسحاق إبراهيم، رئيس قسم القراءات، بكلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، على ملاحظاته الدقيقة على الفصل الثاني من الكتاب، وإن كنت أختلف معه في بعضها.
سعيد إسماعيل صيني
28/ 1/ 1439 هـ