وبالرغم من أن الانتباه عملية عقلية نمائية، إلا أنه قد نجد عدم قدرة بعض الأطفال على تركيز إنتباههم أو تنظيم نشاطهم الذهنى نحو شئ بعينه لفتره، مع عدم استطاعتهم أن يتحرروا من العوامل الخارجية المشتتة لانتباههم (داس، 1996: 115 Das) ، كما أنهم يكونون غير قادرين على إنهاء ما يطلب منهم تأديته، وإندفاعيين مما يوقعهم في أخطاء كثيره، كما أن لديهم عجز في السلوك التوافقى فيتحركون حركات مفرطة دون هدف واضح ومحدد ولايتبعون النصائح والتعليمات سواء كانت من الوالدين أو من المعلمين أو المحيطين بهم (بريتو وآخرون،1995:515 Brito et al.,) إن كانت اضطرابات الانتباه المصحوب بنشاط حركى زائد تمثل مشكلة بالنسبة للأطفال العاديين وللمحيطين بهم، فلنا حينئذ أن نتصور حجم معاناة الأطفال المعاقين ذهنيًا ومن يقوم برعايتهم، حيث تعد اضطرابات الانتباه المصحوب بنشاط حركى زائد بمثابة تحد كبير للأباء، حيث يقوم هؤلاء الأطفال بسلوكيات لا تتلاءم مع البيئة التى يعيشون فيها، قد يكون لها تأثير سلبى على أبائهم وأقرانهم ومدرسيهم وذلك لعدم قدرتهم على التحكم في سلوكهم (محمد السيد, منى خليفه 2002: 13) . فالمشكلات السلوكية التي تلازم اضطرابات الانتباه المصحوب بالنشاط الحركى الزائد يزداد عددها ومستوى حدتها بين الأطفال المعاقين ذهنيًا أكثر من أقرانهم العاديين مضطربى الانتباه والحركة الزائدة (فى، 1993: 67 Fee,) (إليسون،2004:732 (Ellison