فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 514

نظرًا لانتشار وسائل الإعلام في البيوت و رياض الأطفال والمؤسسات الاجتماعية الخاصة صار لها ارتباط مباشر بجوانب كثيرة من حياة الإنسان في العصر الحاضر , لذلك أصبحت تشارك في التربية و التثقيف وإكساب المهارات و الإرشاد السلوكي والاجتماعي لكثير من الفئات. وبهذا قدمت العون و المساعدة للأسر و المربين والمربيات و المعلمين والمعلمات كل في موقعه ودوره في التعامل , بل اعتبرت وسائل الإعلام -وخاصة التليفزيون- وسيلة تربوية ناجحة تساعد على مواجهة المشكلات التعليمية و التربوية , فقدرة التليفزيون بما لديه من طاقات فنية وجهود بشرية وآلية وتقنيات علمية متطورة قادرة على تحويل المجردات إلى محسوسات حولت له هذه المكانة لأنه قادر على تيسير الفهم و الاستيعاب بما يقدمه للناس من أخبار ومعلومات وبخاصة لهؤلاء الذين لا يمتلكون القدرة الكاملة على فهم المعاني المجردة بسبب ما يعوزهم من نمو عقلي وجسمي و إنفعالى وخبرات وقدرات تجعلهم مستعدين لفهمها واستيعابها. وهنا لابد من التذكير بأن الإعاقة الذهنية ليست على درجة واحدة بل منها الخفيفة , ومنها الشديدة, وأن البرامج التعليمية والتثقيفية التي تقدمها أجهزة الإعلام يمكن أن للمعاق ذهنيًا نصيب منها وخاصة ممن لا تحول إعاقته دون الاستيعاب ولو بنسب قليلة باعتبار أن المعرفة تراكمية 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت