هو التعامل مع الإعاقة الذهنية ومحاولة التقليل من آثارها , و الاهتمام بالمعاقين ذهنيًا وتوفير الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية والتعليمية لهم وذلك في محاولة للتقليل من آثار هذه المشكلة وتزويد المعاقين بقدر من المهارات يمكنهم من الاعتماد على أنفسهم و القدرة على التعامل مع المجتمع , وهو ما يستلزم تضافر جهود الأجهزة و المؤسسات الاجتماعية والثقافية والتربوية , وفي مقدمتها وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة و المرئية للقيام بالتزاماتها اتجاه تلك الفئات الخاصة وتسخير كل إمكانياتها وأساليبها من أجل ذلك في إطار المسئولية الاجتماعية لتلك الوسائل , فوسائل الإعلام تستطيع القيام بدور متميز في تنشئة المعاق ذهنيًا وإشباع ميوله ورغباته وحاجاته باعتبارها أحد روافد عملية التنشئة الاجتماعية في المجتمع المعاصر , وفي مجتمع المعرفة تتداخل وتتكامل منظومة التعليم مع منظومتى الأسرة و الإعلام , فرعاية هؤلاء المعاقين لا تقع على عاتق المدرسة فقط بل أنها مسئولية مشتركة بين الأسرة و الإعلام و التعليم وهو ما يتطلب وضع خطط مشتركة بين المسئولين في التعليم والإعلام والأجهزة الاجتماعية 0