ولم تتخلف مصر عن باقي الدول بل كان لها السبق في هذا المجال فالتاريخ يشهد باهتمام الفراعنة الكبير بالمعاقين و العجزة و كانوا يخصصون لهم مساعدات مالية, وكان سيدنا عيسى عليه السلام يعالج المرضى يبرئ الأكمه والأبرص بإذن الله , وفي مصر الإسلامية كان هناك بيت المال و المساجد و المستشفيات التي خصصت لمساعدة أصحاب الحاجات, وكان لنظام الوقف أثرًا هامًا في رعاية المعاقين المرضى , و في العصر الحديث بدأت حركة الجمعيات الخيرية لرعاية المعاقين و أسرهم 0
وعندما صدر قانون الضمان الاجتماعي عام 1950 أفرد بين نصوصه بابًا لتأهيل المعوقين وأسرتهم , ومع بداية ثورة يوليو 1952 اهتمت الحكومة بإنشاء مؤسسات تأهيل المعاقين ورعايتهم , ثم صدرت العديد من القوانين التي اختصت بعض مواردها برعاية المعاقين و توفير سبل الحماية لهم مثل القانون رقم 93 لعام 1975.
-وفي أواخر القرن العشرين تم إنشاء المجلس القومي للأمومة و الطفولة عاو 1988 الذي اهتم بدراسة ووضع البرامج الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة , وإعلان رئيس الجمهورية عن العقد الأول لحماية الطفل (1989 - 1999) , و العقد الثاني لحماية الطفل (1999 - 2009) , الذي اهتم بحقوق الطفل المعاق , كما أصدرت الدولة قانون الطفل رقم 12 لسنة 1996 و الذي قرر من خلال المادة (76) أن للطفل المعاق الحق في التأهيل و يقصد بالتأهيل تقديم الخدمات الاجتماعية و النفسية و الطبية و التعليمية والمهنية التي يلزم توفيرها للطفل المعاق و أسرته لتمكينه من التغلب على الآثار الناشئة عن عجزه 0