النصف الثاني من القرن العشرين تزايدت الانتقادات لنظام عزل المعوقين عن المجتمع , وبدأت التوجهات في التربية الخاصة تتحول من اتجاه العزل إلى الدمج مع الأطفال العاديين على أساس تحقيق تربية تقوم على الوصل لا الفصل بين مجتمع الأطفال العاديين ونظائرهم غير العاديين , وبذلك يتم دمج المعاقين في جسم المجتمع بهدف اندماجهم و انتمائهم كمواطنين فعالين 0
وكفلت القوانين الحق لذوى الاحتياجات الخاصة في تلقى المعاق ذهنيًا التعليم العام المناسب و المجاني من خلال برنامج تربوي يقدم له بيئة بعيدة ما أمكن عن القيد و العزلة المتوفرة في المؤسسات الخاصة 0