فهرس الكتاب

الصفحة 858 من 1378

حمد الله تعالى، والصلاة على رسوله - صلى الله عليه وسلم - وقراءة آية من كتاب الله تعالى، والأمر بتقوى الله تعالى؛ لحديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب الناس: يحمد الله، ويثني عليه بما هو أهله ... )) [1] ؛ ولأن كل أمر لا يبدأ فيه بحمد الله تعالى، فهو أقطع، أبتر، أجذم، ناقص البركة والخير [2] ؛ ولقول عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: (( إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك - صلى الله عليه وسلم - ) ) [3] ؛ ولقول علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: (( كل دعاء محجوب حتى تصلي على محمد - صلى الله عليه وسلم - وآل محمد ) ) [4] ؛ ولحديث جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: (( كانت

(1) مسلم، كتاب الجمعة، باب تخفيف الصلاة والخطبة، برقم 867.

(2) انظر: مسند الإمام أحمد، 2/ 359، وسنن أبي داود، برقم 4840، وابن ماجه، برقم 1894، وابن حبان، برقم 1993 (موارد) .

(3) الترمذي، كتاب الوتر، باب ما جاء في فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -، برقم 486، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي، 1/ 274، وفي سلسلة الأحاديث الصحيحة تحت الحديث رقم 2035.

(4) الطبراني في الأوسط 4/ 448 مصورة الجامعة الإسلامية، وحسنه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة لكثرة طرقه، الحديث رقم 2035.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت