فهرس الكتاب

الصفحة 1014 من 1378

الآكام [1] ، والجبال، والظّراب [2] ، وبطون الأودية، ومنابت الشجر )) قال: فانقطعت وخرجنا نمشي في الشمس )) [3] .

النوع الثالث: الدعاء عقب الصلوات وفي الخلوات، ولا نزاع في جواز الاستسقاء بالدعاء بلا صلاة )) [4] .

وقد ذكر الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استسقى على وجوه:

الوجه الأول: يوم الجمعة على المنبر [5] .

الوجه الثاني: أنه - صلى الله عليه وسلم - وعد الناس يومًا يخرجون فيه إلى المصلى، فخرج إلى المصلى فاستسقى فاستقبل القبلة، وحوَّل رداءه، وصلى ركعتين [6] .

الوجه الثالث: أنه استسقى على منبر المدينة استسقاء مجردًا في غير يوم جمعة، ولم يحفظ عنه في هذا اليوم صلاة [7] .

الوجه الرابع: أنه استسقى وهو جالس في المسجد فرفع يديه ودعا الله

(1) الآكام: جمع أكمة: وهي دون الجبال، وقال الخليل: الأكمة: هي تلٌّ، المفهم للقرطبي، 2/ 544.

(2) الظراب: الروابي، واحدتها ظرب، قال الخليل: الأكمة أعلى من الرابية، المفهم للقرطبي، 2/ 544، والظراب: صغار الجبال والتلال، جامع الأصول لابن الأثير، 6/ 203.

(3) متفق عليه: البخاري، كتاب الجمعة، باب الاستسقاء في الخطبة يوم الجمعة، برقم 933، وكتاب الاستسقاء، باب الاستسقاء في المسجد الجامع، برقم 1013، وباب الدعاء إذا كثر المطر: حوالينا ولا علينا، برقم 1021، وكتاب الأدب، باب التبسم والضحك، برقم 6093، ومسلم، كتاب الاستسقاء، باب الدعاء في الاستسقاء، برقم 897.

(4) انظر: شرح النووي على صحيح مسلم، 6/ 439، والإنصاف مع الشرح الكبير،5/ 436، والمغني لابن قدامة، 3/ 348، والإحكام شرح أصول الأحكام 8/ 505.

(5) لحديث أنس، عند البخاري برقم 933، ومسلم برقم 897، وتقدم تخريجه.

(6) البخاري، كتاب الاستسقاء، باب الاستسقاء وخروج النبي - صلى الله عليه وسلم - في الاستسقاء، برقم 1005، ولفظه في باب سؤال الناس الإمام الاستسقاء إذا قحطوا: (( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج إلى المصلى فاستسقى، فاستقبل القبلة، وحول رداءه، وصلى ركعتين ) )برقم 1012.

(7) انظر: سنن ابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في الدعاء في الاستسقاء، برقم 1270، وضعفه الألباني في ضعيف سنن ابن ماجه، برقم 1286، وإرواء الغليل، 1/ 145.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت