1 -تُقصُّ الأربطة من نفس عرض الكفن وتكون وترية: سبعة، أو خمسة، أو غير ذلك، ثم توضع على النعش بالتساوي.
2 -تجمّر الأكفان [1] ثلاث مرات بعد رشها بماء ورد أو غيره ليعلق فيها البخور والرائحة.
3 -يكفن الرجل في ثلاث لفائف بيض.
4 -تبسط اللفافة الأولى على النعش أو على سرير تكفين الميت، ثم يذرُّ عليها حنوطًان وهو أخلاط من الطيب ويجعل عليها كافورًا.
5 -ثم يبسط فوق اللفافة الأولى اللفافة الثانية ويجعل فوقها حنوطًا وكافورًا.
6 -ثم يبسط فوق اللفافة الثانية اللفافة الثالثة ويجعل فوقها حنوطًا وكافورًا ولا يجعل فوق العليا من الظاهر وعلى النعش حنوطًا؛ لأن أبا بكر - رضي الله عنه - قال: (( لا تجعلوا على أكفاني حنوطًا ) ) [2] .
7 -يوضع على اللفائف خرقة مثل التبان [3] مشقوقة الطرف من الأعلى ومن الأسفل ويجعل عليها حنوطًا في قطن، وهذه الخرقة تمسك الحنوط المخلوط من المسك والكافور ليكون بين إليتي الميت.
8 -ينقل الميت على الأكفان بساتر العورة الذي يستر عورته، ويجعل الزائد من أطراف الكفن عند رأسه أطول مما عند رجليه، ويجعل الميت مستلقيًا على ظهره.
9 -يؤتى بدهن العود أو المسك أو غير ذلك من الأطياب الطيبة، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( والمسك أطيب الطيب ) ) [4] ، ويجعل من الطيب على
(1) تجمر: أي تبخر بالعود وسمي التبخير تجميرًا؛ لأنه يوضع في الجمر في مجمر ثم يبخر به الكفن حتى تعبق رائحته، قال ابن الأثير في جامع الأصول، 11/ 116: (( الإجمار والتجمير: تبخير الثياب بالبخور ) ).
(2) مالك، كتاب الجنائز، باب النهي عن أن تتبع الجنازة بنار، 1/ 226، وابن أبي شيبة في المصنف، 2/ 270 عن أسماء بنت أبي بكر.
(3) والتبان: هو السروال الصغير يستر العورة المغلظة، والتبان: السراويل بلا أكمام، ويكون بقدر شبر يكون للملاحين كما قال الجوهري.
(4) مسلم، كتاب الألفاظ من الأدب وغيره، باب استعمال المسك وأنه أطيب الطيب، برقم 2252.