فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 1378

قصة الجن عندما سألوه الطعام فقال لهم: (( لكم كل عظم ذُكِرَ اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحمًا، وكل بعرة علفًا لدوابكم ) ). فقال - صلى الله عليه وسلم: (( فلا تستنجوا بهما فإنها طعام إخوانكم [من الجن] ) ) [1] .

14 -إذا استجمر بالحجارة فلا بد أن يستجمر بثلاثة فأكثر؛ لحديث سلمان - رضي الله عنه - يرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم: (( لقد نهانا أن نستقبل القبلة لغائط أو بول، أو نستنجي باليمين، أو نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار، أو نستنجي برجيع [2] أو بعظم ) ) [3] ؛ ولحديث عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إذا ذهب أحدكم إلى الغائط فليذهب معه بثلاثة أحجار يستطيب بهن فإنها تجزئ عنه ) ) [4] .

15 -أن لا يدخل يده في الإناء إذا كان مستيقظًا من النوم حتى يغسلها ثلاثًا، لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثًا؛ فإنه لا يدري أين باتت يده ) ) [5] .

16 -أن يُزيل ما على السبيلين من النجاسة وجوبًا بالماء، أو بالحجارة وما في معناها من كل جامد طاهر ليس له حرمة - كالخشب، والخرق والمناديل، وكل ما أنقى به فهو كالحجارة على الصحيح [6] . والاستنجاء على ثلاث مراتب:

(1) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن، برقم 450، وما بين المعقوفين عند أحمد، برقم 4149، 6/ 94 وغيره.

(2) الرجيع: الروث والعذرة.

(3) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة، باب الاستطابة، برقم 262.

(4) أخرجه أبو داود في كتاب الطهارة، باب الاستنجاء بالأحجار، برقم 40، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود 1/ 10.

(5) أخرجه البخاري في كتاب الوضوء، باب الاستجمار وترًا، برقم 162، ومسلم في كتاب الطهارة، باب كراهة غمس المتوضئ وغيره يده المشكوك في نجاستها في الإناء قبل غسلها ثلاثًا، برقم 278.

(6) انظر: المغني لابن قدامة، 1/ 213، وقال: وهو قول أكثر أهل العلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت