فهرس الكتاب

الصفحة 510 من 554

في الحديث الخامس: قال داود بن قاسم الجعفري المعروف بأبي هاشم الذي تتناقض رواياته وهي مليئة بالغلو ، كما سيأتي بيانه في باب عدد الأئمة أن الإمام أخبر عن الغيب وبين رسائل لم يظهر أصحابها ولا عناوينها ويجب القول: أن الآيات التي تقول { لا يعلم الغيب إلاّ الله } ترد هذا الخبر إلا إذا قلنا: أن أبا هاشم نفسه كان يهيء الحافظة والإمام عرف الرسائل بحسن حافظته ومن علاماتها عرف ممن هي ولمن . وكذلك الحديث التالي حيث انتبه الإمام إلى عطش الراوي وسقاه ماءً . ومع أن الكليني أراد أن يجعل من هذه معجزة ! ولكننا نقول أن شروط الإمامة هي الحكمة والعدالة والتدبير الحسن وليس ما يرويه الكليني .

في الحدث 7: ذكر أن الإمام الجواد أجاب عن 000.03 مسألة في مجلس واحد . ولكن أحدًا لم يسأل علي بن إبراهيم هذا الذي كان يقول بتحريف القرآن ماذا كانت تلك المسائل ، وإن كل مسألة مهما كانت بسيطة تحتاج وسطيًا إلى عشرين دقيقة لبيانها فتحتاج إذن 000.03 مسألة إلى عشرة آلاف ساعة من الوقت ، وهذا يعني أن ذلك استغرق مجلسًا واحدًا طال سنين .. ما هذا الغلو !.

ترى لماذا لم يفعل الأنبياء هذه الأعمال ولم ينسبها أحد إليهم .

الحديث 9 ـ 21: فيه محامل صحيحة غير إعجازية وليس من المفيد أن نقضي أكثر من أشهر من عمرنا في كتاب مثل الكافي ومهملاته .

[ باب : مولد أبي الحسن علي بن محمد رضي الله عنهما ]

ولد سيدنا أبو الحسن الهادي علي بن محمد رضي الله عنهم في أواسط ذي الحجة عام 012 وتوفي عام 452 في الرابع من جمادي الآخرة وحمله المتوكل بواسطة يحيى بن هرثمة من المدينة إلى سر من رأى ، وتوفي هناك ودفن فيها كما نقل الكليني . وروى هنا 9 ـ أحاديث ضعف المجلسي جميعها أو قال بجهالتها أو إرسالها ولذا نحن لن نتعرض إلى ذكر رواتها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت