حديث 6: سنده: يقول المجلسي إنه ضعيف، ومن رواته: علي بن أبي حمزة البطائني الواقفي وهو من الكلاب الممطورة على قول علماء الشيعة. والآخر أحمد بن محمد بن خالد البرقي الشاك في الدين والمذهب، والآخر هو عثمان بن عيسى الواقفي المذهب وكان ملعونًا من جهة سيدنا الرضا، واختلس كل ما كان لديه من أموال الإمام الكاظم حيث كان وكيلا له وقيِّمًا على الأمور.
والعجب كيف أن الكليني روى في الأصول والفروع عن هؤلاء الذين لعنتهم الأئمة وغضبت عليهم، وكانوا خونة، وكيف يعتبر علماء الشيعة كتاب الكليني من أحسن الكتب!؟.
حديث 7: سنده ضعيف كما يقول المجلسي.
حديث 8: ضعيف كما يقول المجلسي.
حديث 9: ضعيف لوجود سهل بن زياد الكذاب الفاسد المذهب وهو مرسل أيضًا.
حديث 1: سنده ضعيف كما يقول المجلسي ويقول المؤلف: إن أكثر رواته من الكذابين وفاسدي الدين كسهل بن زياد وعبيدالله الدهقان ودرست الواسطي.
حديث 2: سنده: يقول المجلسي: إنه ضعيف، وأحد رواته هو أبو البختري وهب بن وهب الذي عده علماء الرجال من الشيعة؛ ضعيفًا وكذابًا وخبيثًا. قال عنه فضل بن شاذان: إنه من أكذب الناس، وهو الذي تسبب في قتل العالم الزاهد أحد أحفاد الأئمة يحيى بن عبدالله بن حسن رضي الله عنهما. لأنه شَهِد بالكذب عند هارون الرشيد بأنه يدّعي الإمامة ويدعو الناس إلى نفسه، ويريد الخروج على الخليفة مع أن هارون الرشيد كان قد أعطاه كتاب الأمان، ولما رأى الفقهاء والأكابر خط هارون قالوا لا يجوز نقض عهد هذا الخط، ولكنّ أبا البختري أخذ تلك الرسالة وخط الأمان ومزقه وحكم عليه بالقتل، وأعطاه هارون بالمقابل مليون وستمائة قطعة ذهبية أما الكليني فقد روى عن هذا الخبيث كثيرًا وسيأتي ذكر ذلك أيضًا.
حديث 3: سنده ضعيف وضعّفه المجلسي أيضًا. وقد بينا حال معلى بن محمد والوشاء في حديث 12 من كتاب العقل والجهل.