فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 554

حديث 4: سنده مرسل كما يقول المجلسي.

حديث 5: يقول المجلسي إنه ضعيف على المشهور، وأحد رواته محمد بن سنان الذي قال عنه النجاشي وكثير من علماء الرجال إنه من الغلاة وضعيف ووضّاع للحديث، ولا يعتنى بحديثه.

حديث 6: سنده ضعفه المجلسي، وأحد رواته محمد بن حسان الذي ضعفه ابن الغضائري والعلامة الحلي والذي روى عن إدريس بن حسن المهمل الذي روى عن أبي إسحق الكندي وهو مهمل أيضًا. والذي روى عن بشير الدهان الذي هو مجهول أيضًا. بالله عليكم، انظروا إلى هذا الكتاب وهو معتمد الألوف من المتمذهبين وراوي موضوعاته رجل ضعيف فاسق عن مهمل آخر عن مجهول آخر، وعندئذ روى هؤلاء الرواة الفسقة المجهولون حديثًا كهذا، للتفرقة، حيث إن الإمام الصادق قال إن أهل السنة أهل الضلال فإذا احتيج إليهم أدخلوهم في باب ضلالتهم، ووصفهم بهذا من سوء الظن وهذا أمر مخالف للقرآن، لأن الله تعالى قال في سورة الحجرات: {ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعدَ الإيمان .. يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم} .

حديث 7: سنده ضعيف كما يقول المجلسي، بل هو من أضعف الروايات بسبب وجود كل من سهل بن زياد الكذاب المغالي الفاسد والنوفلي والسكوني وهما اللذان ذكر سوء حالهما في حديث 12 في كتاب العقل والجهل.

حديث 8: سنده فاسد بسبب وجود سيف بن عميرة الذي لعن من قبل الأئمة كما قال الممقاني نقلًا عن كتاب كشف الرموز.

حديث 9: سنده مجهول، لوجود سعدان بن مسلم المجهول والذي روى عن معاوية بن عمار الذي لم يكن له مذهب مستقيم وكان ضعيف العقل على قول ابن داود والعقيقي اللذين كانا من كبار علماء الرجال.

حديث 1: سنده ضعيف لوجود سهل بن زياد الكذاب المغالي فاسد المذهب، وأما متنه: فيفضح كل هؤلاء المتعالمين صانعي المذاهب (1) !.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت