هل لله أن يبين أصول الإيمان والكفر في كتابه لرسوله أم لعلي بن إبراهيم وصالح السندي ؟! ومعرفة الإمام ليست هي مناط الكفر والإيمان في كتاب الله ، هل وجود الإمام نفسه من أصول الدين لتكون معرفته من شروط الإسلام ؟! أم أن الإمام هو أحد أتباع الدين ؟! إنه في رواية رقم 61 جعل للقرآن قَيِّمًا ، وقال منصور بن حازم القرآن: ليس بحجة لأن كل فرقة تستدل به ولا بد أن يكون له قيمًا وهو الإمام . والرد عليهم هو أنهم استدلوا بكلمات الإمام واختلفوا فيها أيضًا ، أمثال الصوفية والشيخية والزيدية والواقفية والجعفرية والأصولية والأخبارية و إذن وبناءً على هذا المنطق لا بد أن يكون للإمام قيم ، وهو ليس بحجة ولعل الكليني وعلي بن إبراهيم هما القيمان على الإمام ! وإضافة إلى ذلك أن الله جعل القرآن هو الفصل في الخلافات كما ذُكر ، وسيدنا الأمير عدَّ القرآن حجة كافية كما مرّ في الحديث 71: واستدل بالآية 47 في سورة الإسراء: { يوم ندعو كل أناس بإمامهم } لوجوب إطاعة الإمام ، ولكن الراوي المحرف قد عمل بالتحريف هنا أيضًا ، ولم يأت ببقية الآية حيث قال تعالى: { فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرئون كتابهم } ومعنى الإمام هنا هو كتب الأعمال ، يعني أن الناس يحضرون مع إمامهم أي مع سجل أعمالهم . ولست أدري كيف يتجرأ هؤلاء الرواة على اللعب بالقرآن وتحريفه باسم الإمام وباسم النقل عن الإمام ؟! هل يريدون أن يدّعوا أن الإمام أراد أن يفسد كتاب الله ودين جده ؟! .