فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 554

روى في هذا الباب ثلاثة أحاديث ضعفها المجلسي كلها ، لأن أحد رواتها محمد بن سنان من الكذابين المعروفين ومن الغلاة قال علماء الرجال عنه وذلك ، وهو الذي يقول إن الله خلق العالم ووكّل أمر العالم لمحمد وعلي ! وجلس يرتاح ، والآخر سهل بن زياد الملعون الكذاب ، والآخر علي بن حسان من الباطنية ، وكان له كتاب تفسير باطني حيث عمد إلى التحريف في الإسلام ، هؤلاء الفسقة أتونا بما سموه مذهبًا !! وهنا يقولون إن الأئمة أركان الأرض وكل من لا يقبل بذلك فهو مشرك ! ويقولون قال علي: إن الجنة والنار بيدي وأنا الفاروق الأكبر ، يعني لما لقبوا عمر بن الخطاب بالفاروق فأنا الفاروق الأكبر !! أقول: بهذه الكلمات أتوا بمذهب جعلوا كل المذاهب الإسلامية يسيئون الظن به ، لأن هذه الموضوعات وأمثالها بطلانها وتضادها مع العقل والقرآن بيّن ، لذا لا حاجة إلى المزيد من الشرح والتبيين ، قال الله في كتابه: { وألقينا في الأرض رواسي أن تميد بكم } كي لا تضطرب ، أما هؤلاء فيقولون في هذا الحديث إن الإمام ركن الأرض فلو لم يكن الإمام لاضطربت الأرض ! هنا نتساءل ، كيف كانت الأرض قبل خلق آدم وقبل قيام القيامة حيث لم يكن بشر ولا يكون ، لا إمام ولا مأموم ؟!.

[ باب نادر جامع في فضل الإمام ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت