فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 554

وختامًا: ـ فإن هذا الكتاب للسني العالم تحقيق لما عليه من قواعد وزيادة ثقة لما قاله سلفه في دين هؤلاء القوم، وهو للشيعي المعذَّب في قيود اعراف آبائه ودين أهله وأجداده بمثابة كهف الحكيم الذي يحكون عنه أنه مليء بالأنوار الساطعة القوية، فمن دخل فيه أحدثت تلك المعارف العلمية آلامًا محرقة في العينين لأول مرة كأنها محاريق من نار حمراء، لكن السعادة المعرفية أولًا ثم الهداية القلبية ثانيًا لا بدّ أن تجذبه إلى الداخل طلبًا للاطمئنان والرضا وثلج اليقين، ثم حمد الله تعالى لهذا الشيخ المؤلف أن نقله هذه النقلة من الخرافة الى العلم ومن الضلال الى الهداية ومن الجهل الى التعقل. ويبقى هذا الكتاب نافعًا (لغير مُسْتَرق بالتقليد، ولا مخدوع بالإلف، ولا مسخر بالعادة) وأما غيره فالله تعالى يقول فيه: ـ {وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون} [النحل / 18] .

والحمد لله رب العالمين.

[باب فرضِ العلم ووجوب طاعته]

اعلم أنه ليس أحد ينكر فضل العلم ولذا لا نفصل في هذه الروايات، ونقبلها من أيٍّ كان، إلا أننا سنذكر عيب السند والمتن بالاختصار.

حديث 1: سنده: مجهول كما يقول المجلسي يعني أن رواته مجهولون والراوي الأول هو علي بن إبراهيم القائل بتحريف القرآن، وقد روى عن أبيه المجهول الحال وهذا روى عن حسن ابن أبي الحسين وهو مهمل وهذا روى عن عبدالرحمن بن زيد وهو مجهول أيضًا!.

حديث 2: سنده: يقول المجلسي إن رواته مجهولو الحال.

حديث 3: سنده مرسل كما يقول المجلسي.

حديث 4: سنده مرسل كما يقول المجلسي.

حديث 5: سنده مرسل كما يقول المجلسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت