فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 554

حديث 2: سنده: مرسل وضعيف ، بسبب أحمد بن محمد بن خالد البرقي الشاك في الدين ، وأما متنه فيقول جاء رجل إلى الإمام الرضا فقال: إنّي أسألك عن مسألة فإن أجبتني عنها قلتُ بإمامتك ، وعندها سأله عن مسألة يستطيع كل عالم أن يجيب عنها ، وعلى هذا فلا بد أن يكون كل عالم إمامًا !! يبدو أن السائل كان ماكرًا وقد أراد من ذلك أن يكون صانعًا للإمام . أو صانعًا للمذهب ! ثم سأله ( أخبرني عن ربِّك متى كان ؟ والجواب واضح إن خالق المكان كان قبل المكان ولا مكان له ولا يُحدّد بمكان(1) ولما أجاب الإمام الرضا بما أجابه به قال الرجل أشهد أن عليًا وصيُّ رسول الله والقيّمُ بعده ) ، مع أن السؤال والجواب لا يتعلق أصلًا بالملك والقيومية لأحد . يبدو أن هذا الرجل المجهول لم يكن له هدف من السؤال إلا زرع التفرقة وصُنع القَيِّم بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

حديث 3: سنده: في غاية الضعف بسبب علي بن أبي حمزة البطائني الواقفي الصانع للمذهب ! الذي عده علماء الشيعة من الكلاب الممطورة ومن الواقفية ، وهو الذي كان قيّمًا لأمور سيدنا موسى بن جعفر ووكيله واختلس أموال الإمام التي كانت مودعة لديه وبالإضافة إلى ذلك فإن هذا الحديث مرسل . ويقول المجلسي إنه ضعيف .

[ باب النهي عن الكلام في الكيفية ]

حديث 1: سنده: ضعيف بسبب سهل بن زياد الكذاب ، وآخره مرسل .

حديث 2: سنده: ضعيف بسبب أحمد بن محمد البرقي الشاكّ في الدين .

حديث 3: سنده: قليل الاعتبار ، بسبب علي بن إبراهيم القائل بتحريف القرآن ، وأبوه مجهول الحال .

حديث 4: سنده: كسند الحديث الثاني وقال المجلسي إنه مجهول .

حديث 5: سنده: ضعيف بسبب البرقي وبالإضافة إلى ذلك فإنه مرفوع ، وزد على ذلك أن حسين بن الميّاح ضعيف ومن الغلاة كما قال الغضائري والعلامة الحلي والمجلسي .

حديث 6: سنده: لا اعتبار له لوجود ابن فضّال الواقفي .

حديث 7: سنده: ضعيف بسبب أحمد بن محمد البرقي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت