فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 554

حديث 3: لا اعتبار لسنده بسبب وجود محمد بن إسماعيل وصفوان بن يحيى ومنصور ابن حازم ، لأن صفوان له روايات تدل على بطلان عقيدته وذلك في باب ( السعادة والشقاوة ) وفي باب ( أن الأئمة نور الله ) ومنصور بن حازم قد صنع حججًا بعد رسولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم في رواية له !!.

[ باب أدنى المعرفة ]

حديث 1: سنده: مجهول كما يقول المجلسي ، في هذه الرواية يُروى عن إمام يكنَّى بأبي الحسن ، يقول المجلسي إنه لا يعلم شيئًا عن هذا الإمام ؟! الراوي مجهول والمروي عنه مجهولٌ !!.

حديث 2: سنده: ضعيف بسبب وجود سهل بن زياد الكذّاب الفاسد المذهب وبسبب طاهر بن حاتم المغالي ، فبما أن متن هذه الروايات يوافق العقل فلا حاجة إلى صحة سنده (1) ولكننا نريد أن ينتبه القارئ أن رواة الأخبار لم يكونوا متدينين ، يقول المجلسي أول الحديث ضعيف ( يعني أول الحديث الثاني ) وآخره مرسلٌ ، يعني اجتمعت فيه كل السيئات !.

حديث 3: سنده: في غاية الضعف لأن أحد رواته سيف بن عميرة وكان ملعونًا لدى الأئمة كما قال الممقاني ونُقل عنه روايات في « الكافي » في باب مولد الحسين بالخبرين التاسع والعاشر وتخالف هذه الروايات القرآن والعقل ، كما سيأتي . وقد روى عن إبراهيم بن عمرو وهو مجهول الحال .

[ باب المعبود ]

حديث 1: سنده: ضعيف بسبب علي بن إبراهيم القائل بتحريف القرآن ، ومحمد بن عيسى وسيأتي ضعفه في باب « أن الأئمة يعلمون متى يموتون » وإن كان متن الحديث جيدًا . ويقول المجلسي إنه مرسل .

[ باب الكون والمكان ]

حديث 1: سنده: مرسل وضعيف إذا كان أحمد بن محمد هو البرقي الذي كان شاكاًّ في الدين فيصبح السند ضعيفًا بالإضافة إلى أن نافع بن الأزرق مجهول ومهمل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت