ولكن يظهر من هذا الباب في كتاب الكافي ويستفاد منه أن هناك ناقة أخرى كانت شيعية ولا تنحصر النوق الشيعيات بواحدة بل قد تكونان اثنتان !.
ويقول في الحديث الرابع: إن الإمام أخبر عن موت شيء في الماء . ولكن هذا مخالف للقرآن ولا يرضى الإمام أن ينسب أحد إليه الأخبار المخالفة للقرآن ، لأن القرآن يقول: { لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله } . وقال في آخر سورة لقمان: { وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت } وقال علي رضي الله عنه في نهج البلاغة في الخطبة رقم 941: أنا لا أعلم موعد موتي وذلك خاص بالله تعالى . وكذلك في الخطبة رقم 621 وفي رسالة 13 ـ 23 وغيرها فأي مرض أصاب هؤلاء الرواة حتى ينسبوا مثل هذه الأخبار إلى الإمام .
وروى في هذا الباب بعد ذكر تاريخ ولادة سيدنا الباقر ووفاته ، ستة أحاديث عد المجلسي خمسة منها ما بين ضعيف ومجهول ولا اعتبار له . وأما متونها فيقول في الحديث الأول: كانت أم سيدنا الباقر قاعدة عند جدار ، فتصدع الجدار وكاد أن يسقط فأشارت إليه بيدها واستحلفت الجدار أن لا يسقط فبقي الجدار معلقًا حتى مرت هي .
هنا يجب السؤال: هل يسمع الجدار ويعقل ؟ وهل تثبت المعجزات لغير الأنبياء ؟.
ثم إن سيدنا موسى عندما وصل إلى الجدار الذي يكاد أن يسقط لم يستحلفه لكي لا يقع ، ولم يقل له إن الله لا يأذن لك بالسقوط . بل إن القصة تقول في سورة الكهف إن الخضر باشر بتعمير ذلك الجدار حين قال الله تعالى وفي الآية 77: { فوجدا فيها جدارًا يريد أن ينقض فأقامه قال لو شئت لاتخذت عليه أجرًا } .
يقول في الحديث الثاني: مر جابر بن عبدالله في المدينة في طريق فيه كتّاب فرأى فيه الإمام الباقر وسأل عن اسمه وقبّله وبلغه سلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .