فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 554

روى الكليني في هذا الباب بعد ذكر ولادة سيدنا موسى بن جعفر رضي الله عنه ووفاته تسعة أحاديث . عد المجلسي سبعة منها ما بين ضعيف ومجهول ، أما متونها فتدل على أن سيدنا الكاظم كان يعلم الغيب ، وأخبر عنه مرارًا ، بالإضافة إلى ذلك فهذه الروايات تخالف القرآن ، لأن الله قال: { لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله } ولدينا قرائن تدل على أن هذه الروايات موضوعة وكاذبة ومن جملة هذه الدلائل أن علماء محدثين من الشيعة قالوا إنه كان لسيدنا الكاظم ثلاثة وكلاء يقومون بأموره ، وكان الناس بواسطتهم يوصلون أمورهم إلى الإمام . أحدهم علي بن أبي حمزة البطائني ، والثاني عثمان بن عيسى ، والثالث زياد بن مروان القندي وهؤلاء الثلاثة كلهم صاروا خونة من بعده ، إذ أنه عندما توفي سيدنا الكاظم رضي الله عنه في السجن ، أكلوا الأموال التي كانت لديهم وتصرفوا بالجواري الموجودة عندهم ، وادعوا أن موسى بن جعفر لم يمت بل غاب وسيظهر في آخر الزمان . وهؤلاء هم الذين أوجدوا المذهب الواقفي والسبعي ( من الأئمة السبعة ) وقد لعنهم سيدنا الرضا فلو كان سيدنا الكاظم يعلم الغيب لما وثق بهم وجعلهم قيمين على أمواله وأموره .

[ باب : مولد أبي الحسن الرضا رضي الله عنهم ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت