فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 554

حديث01: سنده: ضعيف ، أحد رواته محمد بن جمهور الذي عده علماء الرجال من الشيعة فاسدَ الحديث وفاسدَ العقيدة ، والآخر معلى بن محمد وعدّوه مضطربَ الحديث والمذهب ، وروى الكافي عن هذين الفاسدين كثيرًا ، أحدهما هذا الحديث وفي مكان آخر في باب أن الملائكة خلفاء الله وسيأتي ضعفه ، وأما متن الحديث: بالإضافة إلى ما جاء من كفر في الاحاديث السابقة يقول في هذا الحديث ( محمدٌ حجابُ الله تبارك وتعالى ) هل كان مقام النبوة قليلًا ليأتي الإمام الباقر ويجعل محمدًا صلى الله عليه وآله وسلمحجاب الله ، وذلك بعدما تباهى بنفسه أم أن الراوي الكذاب اختلق هذا المعنى لحجاب الله ؟! .

حديث11: سنده: مجهول ومرسل كما قال المجلسي وأما متنه: فقد تلاعب فيه الرواة في مكانين من القرآن وحرفوه تحريفًا معنويًا ، الأوّل في سورة البقرة الآية 65 حيث قال تعالى: { وظللّنا عليكم الغمامَ وأنزلنا عليكم المنَّ والسَلوى كُلوا من طيباتِ ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفُسَهم يظلمون } يقول الراوي ، قال الإمام: إن الله خلطنا بنفسه فجعل ظُلمنا ظُلمَهُ . وهنا يجب أن يقال لهذا الراوي: هل كان الإمام الباقر في زمن سيدنا موسى عليه السلام موجودًا حتى نزلت هذه الآية له ؟. وبالإضافة إلى أنه يقول في هذه الرواية ( إنه جعل ولايتنا ولايته ) حيث يقول { إنما وليّكمُ الله ورسولُه والذين آمنوا } يعني الأئمة منا ، وهنا نقول: يجب أن يقال ( الذين آمنوا ) يشمل جميع المؤمنين سواء الأئمة أو غير الأئمة ، وليس معنى المؤمنين: الأئمة ، لأن القصد من هذه الولاية هي المحبة ، بدليل القرائن السابقة واللاحقة ، حيث قال تعالى: { لا تتخذوا اليهود والنّصارى أولياء ـ لا تتخذوا الكفار أولياء } فبناءً على هذا ، فقصر اللفظ على الأئمة هو تلاعب بالقرآن .

[ باب البداء ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت