في الحديث الخامس: قال داود بن قاسم الجعفري المعروف بأبي هاشم الذي تتناقض رواياته وهي مليئة بالغلو ، كما سيأتي بيانه في باب عدد الأئمة ، أن الإمام أخبر عن الغيب وبين رسائل لم يظهر أصحابها ولا عناوينها ويجب القول: إن الآيات التي تقول { لا يعلم الغيب إلاّ الله } ترد هذا الخبر إلا إذا قلنا: إن أبا هاشم نفسه كان سيء الحافظة والإمام عرف الرسائل بحسن حافظته ومن علاماتها عرف ممن هي ولمن . وكذلك الحديث التالي حيث انتبه الإمام إلى عطش الراوي وسقاه ماءً . ومع أن الكليني أراد أن يجعل من هذه معجزة ! ولكننا نقول إن شروط الإمامة هي الحكمة والعدالة والتدبير الحسن وليس ما يرويه الكليني .
في الحديث السابع: ذكر أن الإمام الجواد أجاب عن 000.03 مسألة في مجلس واحد . ولكن أحدًا لم يسأل علي بن إبراهيم هذا الذي كان يقول بتحريف القرآن ماهي تلك المسائل ، وإن كل مسألة مهما كانت بسيطة تحتاج وسطيًا إلى عشرين دقيقة لبيانها فتحتاج إذن 000.03 مسألة إلى عشرة آلاف ساعة من الوقت ، وهذا يعني أن ذلك استغرق مجلسًا واحدًا طال سنين .. ما هذا الغلو !.
ترى لماذا لم يفعل الأنبياء هذه الأعمال ولم ينسبها أحد إليهم ؟!.
الحديث التاسع والثاني عشر: فيه محامل صحيحة غير إعجازية وليس من المفيد أن نقضي أكثر من أشهر من عمرنا في كتاب مثل الكافي ومهملاته .
ولد سيدنا أبو الحسن الهادي علي بن محمد رضي الله عنهم في أواسط ذي الحجة عام 012 وتوفي عام 452 في الرابع من جمادى الآخرة ، وحمله المتوكل بواسطة يحيى بن هرثمة من المدينة إلى سر من رأى ، وتوفي هناك ودفن فيها كما نقل الكليني . وروى هنا تسعة أحاديث ضعفها المجلسي جميعها أو قال بجهالتها أو إرسالها ولذا نحن لن نتعرض إلى ذكر رواتها .