فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 554

والإشكال الآخر أنه لا حجية في القياس . وخاصة في العقائد الأصولية ولكن سيدنا الرضا قاس في الخبر 11 و 21 طفولة سيدنا الجواد على سيدنا عيسى: فإنه كان نبيًا وأنطقه الله في طفولته لتصديق رسالته ونبوته ولكن سيدنا الجواد لا رسالة له ليحتاج إلى التأييد الإلهي .

بالإضافة إلى ذلك لم يكن لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نبوة حتى الأربعين من عمره ، ولم يكن يعرف شيئًا ليوحى إليه ، وأما هذا الطفل الذي يبلغ سن الثالثة والذي لا يوحى إليه ، ترى بأي دليل يحصل له العلم والإمامة بكل شيء ؟!.

وهل ادعى سيدنا عيسى ادعاءً كهذا حيث كان يعلم كل شيء في طفولته قطعًا لا ، فكيف يمكن لهذه المقاييس أن تضمن المسائل الاعتقادية في الإسلام هل المسائل الإسلامية الاعتقادية تأتي عن طريق التقليد وبهذا الوهن .

[ باب : الإشارة والنص على أبي الحسن الثالث

رضي الله عنه ]

روى في هذا الباب ثلاثة أحاديث . كلها مجهولة . ترى هل تثبت الإمامة من عند الله والنص بها بواسطة ثلاثة من مجهولي الحال كيف يكون قول ثلاثة من المجهولين حجة يوم القيامة في محكمة العدل الإلهية وأما متونها: وصية من سيدنا الجواد رضي الله عنه لما تركه لأولاده وليس في مقام إثبات الحجة والإمامة ولا علاقة لها بالنص والإمامة .

[ باب: الإشارة والنص على أبي محمد رضي الله عنه ]

روى 31 حديثًا في هذا الباب . كلها ضعيفة ومجهولة كما يقول المجلسي وإذا كان فيها راوٍ واحد ثقة فهو أبو هاشم الجعفري وله أخبار في الغلو والمخالفة للقرآن بالإضافة إلى ما عنده من تناقض في أخباره .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت