ولست أدري كيف لا يخجل هؤلاء الرواة من ادعائهم هذا ، وكأنهم لم يروا كلمة الرسول في الآية . وهذه الآيات تتعلق بالمنافقين حيث لم يسلموا لحكمَ الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم فما علاقة هذا بغير المنافقين ؟!
على كل لقد لعب هؤلاء الرواة بعقول المسلمين قدر ما استطاعوا ، وأوّلوا كل آية كيفما شاؤوا كالآية 81 من سورة الزمر حيث قال الله: { فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه } روى الراوي أن هذه الآية لمن سلم بالأئمة ثمّ أخذ بكل حديث نقل عنهم بلا نقص ولا زيادة ثم رواه .
مناسكهم أن يأتوا الإمام ]
روى ثلاثة أحاديث في هذا الباب ضَعّف المجلسي اثنين منها .
أما متونها فتقول: نظر الإمام شزرًا إلى الطائفين حول الكعبة وقال: لقد كان في الجاهلية أيضًا طواف كهذا ، وعمل هؤلاء كعمل أهل الجاهلية ، ولقد كان مقصد الله عندما أمر بالطواف هو أن يأتوا إلينا بعد مناسكهم ويتعلموا ولايتنا ومودتنا ويعرضوا علينا نصرتهم .
والآن نقول هذا حسن ! ولقد كان الإمام في ذلك الوقت يحتاج إلى النصرة والعون ! أما الآن وبعد مضي ألف سنة فإنه ليس ثمة إمام ولا حاجة للناس بمثل هذه الأخبار .
إضافة إلى أن هذه الأوامر الإلهية في القرآن المختصة بمناسك الحج ، ألم تجب على الأئمة أنفسهم أم لا ؟ أم تراها للعامة فقط دون الأئمة .
وإذا كانت مناسك الحج مقيدة بتعلم الولاية ومودة الأئمة فلماذا لم يبين الله لنا ذلك ؟.
[ باب أن الأئمة تدخل الملائكة بيوتهم وتطأ بسطهم
وتأتيهم بالأخبار ]
روي أربعة أحاديث في هذا الباب ، عن رواة فاسدين كالبرقي الشاك في الدين ، ومحمد بن سنان الكذاب ، وعلي بن أبي حمزة البطائني رأس السلسلة الواقفية وموجدها وآكل مال الإمام بالباطل .