نقول هل معرفة العامة ( أهل السنة ) بالخلفاء إلا على أساس أنهم مسلمون ، فمعرفة الإمام إذن لا بد أن تكون كمعرفة العامة للخلفاء ، حيث يعتبر المؤمن الإمامَ مسلمًا ويحبه كسائر أهل الإيمان ، وأمّا الغلوا فلماذا ؟ وبأي دليل ؟.
يقول في الحديث الرابع ، إذا عرف أحد أيّ إمام من الأئمة ولم يعرف الله فهو ضال وهذا أمر جيد ، وبناءً عليه فإن أكثر الغلاة ومقلديهم من الرواة من الضالين ، فلماذا أيها الكليني ، رويت في كتابك أحاديثهم .
ويقول الراوي في الحديث الثامن: من اختار دين الله وسعى في عبادته ولم يعرف إمامه ، فهل من شك في صحة طريقه وإن كان لا يعرف شخصًا اتخذه مريدوه إمامًا ؟ أرأيتم لماذا لا تتبعون الإمام الإلهي وهو القرآن وتتخذون لأنفسكم إمامًا من البشر ، ونحن نسأل: أو ليس ذلك الإمام عبدًا لله ؟ والحق أن إمام الإمام وإمام المأموم لا بد أن يكون القرآن فقط .
ويتضح هنا أن هؤلاء الرواة لم يكن لهم من هم سوى هجر القرآن واتخاذهم إمامًا من البشر ولو كلفهم ذلك أن يختلقوا إمامًا !!.