فهرس الكتاب

الصفحة 495 من 554

وأما الخبر السابع: روى سلمة بن الخطاب الذي عده علماء الرجال ضعيفًا ولا اعتبار له عن محمد بن عبدالله المجهول والكذاب المعروف أو عن عبدالله بن القاسم المشرك الذي قال بربوبية الإمام الصادق وإذا كان هو الحضرمي فهو من الكذابين والغلاة وفاسدي المذهب وذمه علماء الرجال كثيرًا وقالوا: لا يعتنى بروايته . رواة كهؤلاء رووا أن عليًا رضي الله عنه لما انتهى إلى قبر عربي تلملم بلسانه وخرج ذلك الميت من قبره وهو يتكلم بلسان الفرس فقال له الأمير: ألم تمت وأنت رجل من العرب . قال: بلى ولكننا على سنة فلان فانقلبت ألسنتنا .

وإذا أردنا أن نقبل حديثًا كهذا من هؤلاء الرواة فعلينا أن ننكر كثيرًا من الآيات القرآنية . لأن الله قال كثيرًا: { وهو الذي يحي ويميت } وقال: { إنا نحن نحي الموتى } وقال أيضًا: { إنا نحن نحيي ونميت } بالإضافة إلى ذلك قال ذلك الرجل: متنا على سنة فلان وفلان ولم يعيين من هو هذا الفلان .

ولم يبينوا لنا لماذا من يموت على غير سنة علي يصبح لسانه فارسيًا ؟!. ثم هل لعلي سنة غير سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ وهل نكون خارجين عن الإسلام إذا لم نقبل روايات هؤلاء الغلاة المشركين فيما يتعلق في الإحياء والإماتة . وهل نفقد إيماننا حينئذٍ ؟!.

[ باب : مولد الزهراء فاطمة رضي الله عنها ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت