فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 554

حديث 6: ضعيف كما يقول المجلسي وسائر علماء الرجال، وكذلك الحديث السابع.

حديث 8: سنده مرسل.

حديث 9: سنده ضعيف لدى علماء الرجال خاصة لدى المجلسي في المرآة.

حديث 01: في سنده ابن فضّال الواقفي المذهب وهو ضعيف.

حديث 11: سنده ضعيف على حد قول المجلسي في المرآة.

حديث 21: سنده يعد ناقصًا بسبب علي بن إبراهيم وبسبب هشام أيضًا، لأن هشامًا له روايات متناقضة في الإمامة.

حديث 31: سنده ضعيف من عدة أوجه: ويكفي وجود سهل بن زياد في سلسلة رواته، وعدّه المجلسي ضعيفًا.

حديث 41: سنده: فيه حسين بن الحسن مشترك بين الثقة والمهمل، ومحمد بن زكريا مجهول الحال، وبالإضافة إلى أن الحديث مرسلٌ. وابن عائشة (البصري) مهمل.

حديث 51: سنده: ضعفّه المجلسي في المرآة.

حديث 1: سنده: يقول المجلسي إنه موثق ولكن ما الفائدة منه ومتنه فاسد، لأنّ الله قال في الآية 71 في سورة الزمر: {فبشّر عبادِ، الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أُولو الألباب} . إذن المعنى الصريح للآية يؤكد أن: أهل الهداية وأولو الألباب هم الذين يستمعون القول ويتبعون أحسنه، سواء من حيث التصديق أو من حيث العمل، أو من حيث النقل للآخرين.

أما رواة هذا الحديث فقد اتهموا الإمام الصادق أنه فسّر بالرأي وقال: إن هذه الآية خاصة بمن (يسمع الحديث فيُحدث به كما سمعه) لا بد أن يُعلم أن الإمام الصادق نفسه قال: لا يحق لأحد أن يفسر القرآن برأيه، فكيف خالف رأي نفسه وفسّر بالرأي، فالآية عامة ولا تختص بنقل الحديث كما سُمع، وأحسن الاتباع لقول ما هو العمل به، لا نقله فحسب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت