فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 554

حديث 2: سنده مع أنه ضعيف لوجود كل من معلى بن محمد وحسن بن علي الوشاء ، فإن متنه جيد لأن الإمام الصادق قال: الناس ثلاثة ، عالمٌ ومتعلم وغثاء ، والمقلد ليس عالمًا ولا متعلمًا بل غثاء ، يذهب وراء كل ريح ، والفرق بين المتعلم والمقلد هو أن المتعلم يأخذ من المعلم بالدليل والبرهان ، أما المقلد فهو الذي يأخذ بلا دليل ولا برهان ، وكذلك متن:

حديث 4: يرد التقليد أيضًا ، ومما يثير العجب هو أن علماء الشيعة مع وجود هذه الروايات الموافقة للقرآن والعقل كيف ساقوا الناس إلى التقليد ، يبدو أنهم لم يقرأوا هذا الكتاب أيضًا . لأن السادة تجاهلوا تلك الروايات التي توافق القرآن لحفظ « دكان التقليد (1) » . وهم أنفسهم يقلدون العلماء السابقين .

[ باب ثواب العالم والمتعلم ]

حديث 1: سنده: يقول المجلسي إنه مجهول ، ولكني أقول: هو في غاية الفساد وذلك بسبب راويه الثاني سهل بن زياد الكذاب المغالي ، وراويه الآخر عبدالله بن ميمون القداح الذي كان فاسدًا وفاسقًا وصانعًا للمذهب ومؤسس المذهب الإسماعيلي . وأما متنه: فقد جاء فيه جملة ( إن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا ) وهي تخالف مذهب الشيعة لأن علماء الشيعة يقولون إن فاطمة الزهراء رضي الله عنه ترث من أبيها كل شيء .

حديث 3: سنده: يقول المجلسي إنهم يضعفون المشهور منه ويقول المؤلف سنده فاسد ، أحد رواته هو البرقي الذي كان شاكًّا في الدين وله روايات متناقضة ، والآخر علي بن حكم الذي يروي كثيرًا من الخرافات ، كما سيأتي في باب ما عند الأئمة من سلاح رسول الله في كتاب الكافي ، والآخر علي بن أبي حمزة البطائني الملعون الخبيث الخائن الواقفي المذهب ورأس المذهب ، والآخر علي بن إبراهيم القائل بتحريف القرآن .

حديث4 و5: سندهما ضعيف وكلاهما مرفوعان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت